f 𝕏 W
غرب غزة.. رصاص من كل اتجاه وأطفال يبحثون عن أيدي تنقذهم من الخوف

الرسالة

سياسة منذ 4 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غرب غزة.. رصاص من كل اتجاه وأطفال يبحثون عن أيدي تنقذهم من الخوف

يركض الأهالي خلف بعضهم البعض وسط إطلاق النار وصوت القصف المتواصل. لا يعرفون من أي اتجاه تأتي النيران، وكل ما شعروا به أن حدثًا أمنيًا مفاجئًا وقع غرب مدينة غزة، بالقرب من روضة أطفالهم. بينما يخرج ال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد غرب مدينة غزة صباح الثلاثاء الأول من سبتمبر 2026، أحداثاً أمنية مفاجئة تضمنت إطلاق نار وقصفاً مكثفاً، مما أدى إلى حالة من الهلع بين السكان المدنيين، بمن فيهم أطفال كانوا في روضة قريبة. أفادت مصادر فلسطينية بأن العملية بدأت بتسلل قوة إسرائيلية خاصة، وتطورت إلى اشتباكات واسعة مع غطاء ناري جوي مكثف.
أبرز النقاط

يركض الأهالي خلف بعضهم البعض وسط إطلاق النار وصوت القصف المتواصل. لا يعرفون من أي اتجاه تأتي النيران، وكل ما شعروا به أن حدثًا أمنيًا مفاجئًا وقع غرب مدينة غزة، بالقرب من روضة أطفالهم. بينما يخرج الأطفال فارين من الروضة؛ أحدهم بصحبة معلمته، وآخر يحمله والده ويركض به نحو مكان يظنه أكثر أمنًا. أم تبكي وتصرخ خوفًا على أبنائها، وأخرى تحاول الوصول إلى طفلها قبل أن تبتلع أصوات الانفجارات صوته.

هكذا بدأ صباح الثلاثاء، الأول من سبتمبر/أيلول 2026، في منطقة الكتيبة ومحيط دوار أنصار غربي مدينة غزة؛ دقائق قليلة كانت كافية لتحويل المكان المكتظ بالعائلات والنازحين إلى ساحة مفتوحة للنيران. في البداية، لم يكن الأهالي يعرفون ماذا يجري. أصوات إطلاق النار جاءت متقطعة ثم تكاثفت، تزامن معها تحليق منخفض للطائرات المسيّرة، قبل أن تبدأ سلسلة من الانفجارات المتتالية. وفي أقل من نصف ساعة، أفاد شهود عيان بأن الطائرات (الإسرائيلية) شنت نحو 12 هجومًا على منطقة الكتيبة.

لكن ما حدث لم يكن مجرد غارة جوية. بحسب مصادر ميدانية فلسطينية وشهود، كانت البداية مع تسلل قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة لتنفيذ مهمة أمنية. وتحدثت مصادر عن محاولة استهداف مسؤول في جهاز الأمن الداخلي، فيما أشارت تقارير إلى أن القوة وصلت إلى المنطقة مستخدمة مركبات ودراجات نارية، قبل أن ينكشف وجودها وتندلع اشتباكات معها. ثم تغير المشهد بالكامل، وتحولت المنطقة إلى ما يشبه دائرة نار. أطلقت الطائرات المسيّرة قنابل، وحلقت طائرات «كواد كابتر» على ارتفاع منخفض، بالتزامن مع قنابل دخانية وصوتية وإطلاق نار، فيما بدأت الطائرات الحربية تنفيذ غارات متتالية على محيط الكتيبة. وتحدثت مصادر فلسطينية عن تدخل أكثر من 10 طائرات حربية لتوفير غطاء ناري للقوة المتسللة وتأمين انسحابها بعد اكتشافها.

وفي الجانب الآخر، كان المدنيون هم من وجدوا أنفسهم في قلب المواجهة. عائلات داخل منازلها، ونازحون داخل خيامهم، وأطفال كانوا في روضة قريبة من مكان الأحداث، وجدوا أنفسهم أمام مشهد لا يستطيع طفل أن يفهمه: أصوات رصاص وانفجارات، دخان يتصاعد، وأهالٍ يركضون بحثًا عن مكان يحتمون فيه. وتقول تقارير ميدانية إن الاستهداف حاصر عائلات داخل منازلها وخيامها، فيما تعذر على طواقم الإسعاف الوصول إلى عمق المنطقة بسبب استمرار القصف وإطلاق النار.

وفي لحظة كان فيها الأهالي يحاولون إخراج أطفالهم من المكان، سقط الضحايا. أفادت المصادر الطبية الفلسطينية في حصيلة أولية باستشهاد 4 مواطنين في غرب مدينة غزة، هم ثلاثة أطفال وسيدة، وإصابة ثمانية آخرين. أما وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، فأكدت أن التطورات الأمنية والميدانية وقعت صباح اليوم في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، وأن العدوان الإسرائيلي أدى إلى سقوط شهداء وإصابة عدد من المواطنين.

لكن بالنسبة إلى سكان المنطقة، لم يكن السؤال في تلك اللحظات: من بدأ الاشتباك؟ ولا ما الهدف من العملية؟ كان السؤال الأكثر إلحاحًا هو: كيف نخرج أطفالنا من هنا؟ أطفال خرجوا من روضتهم في لحظة عادية، وجدوا أنفسهم يركضون وسط أصوات الرصاص. آباء حملوا أبناءهم بأيديهم، ومعلمات حاولن إخراج الأطفال من المكان، وأمهات بحثن عن أبنائهن وسط الدخان والفوضى. وبينما كانت القوة (الإسرائيلية) تحاول الخروج، كانت الطائرات تواصل توفير الغطاء الناري، لتتحول دقائق العملية الأمنية إلى مشهد واسع من القصف والهلع والدماء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)