نفى مصدر أمني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ما تردد بشأن اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في القطاع، مؤكدًا أن قوة إسرائيلية خاصة نفذت عملية أمنية في مدينة غزة، واختطفت أحد ضباط الجهاز عقب استهداف مسكنه، في حادثة تزامنت مع سلسلة الغارات الإسرائيلية التي أوقعت شهداء وجرحى في منطقة الكتيبة ومحيطها غربي المدينة.
وقال المصدر، وفق ما نقلته قناة الجزيرة، إن القصف الإسرائيلي الذي استهدف مسكن الضابط أسفر عن استشهاد زوجته، قبل أن تتمكن قوة إسرائيلية خاصة من الوصول إلى المكان واختطاف الضابط واقتياده من المنطقة.
وأضاف أن عناصر من المقاومة اشتبكوا مع القوة الإسرائيلية الخاصة خلال تنفيذها العملية، في وقت كثفت فيه قوات الاحتلال قصفها وإطلاق النار لتأمين انسحاب القوة من المكان، مشيرًا إلى استخدام غطاء ناري مكثف خلال عملية الانسحاب.
وتأتي هذه الرواية في سياق التصعيد الذي شهدته منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، حيث استشهد أربعة مواطنين، بينهم طفلان وسيدة، وأصيب ثمانية آخرون، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت المنطقة ومحيطها.
وأفادت مصادر محلية بأن من بين الشهداء الطفل عبد الله أحمد حمودة، البالغ من العمر 13 عامًا، فيما استقبل مستشفى الشفاء أربعة شهداء وثمانية مصابين جراء القصف، بحسب مدير المستشفى.
وشهد محيط الكتيبة بالتزامن مع الغارات اشتباكات عنيفة وإطلاق نار وانفجارات متتالية، وسط تقارير عن محاصرة عائلات ومواطنين داخل منازلهم ومحالهم التجارية. كما استهدفت قوات الاحتلال سيارتين قرب مطعم نابوليتانا غربي مدينة غزة، بينما ألقت طائرات مسيّرة من طراز «كواد كابتر» قنابل في محيط المنطقة.
التعليقات (0)