(شبكة أجيال)-قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن قوات الاحتلال والمستوطنون نفذوا ما مجموعه 2030 اعتداءً ضد المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، خلال شهر آب المنصرم، بما يعكس استمرار العنف الاستيطاني بوصفه سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات ثباته في أرضه.
وبينت الهيئة في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن الاعتداءات توزعت بواقع 1402 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و628 اعتداء نفذها المستعمرون.
وأشارت إلى أن الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس بواقع 380 اعتداء، تلتها محافظة رام الله والبيرة بـ353 اعتداء، ثم الخليل بـ275 اعتداء، وبيت لحم بـ239 اعتداء، وجنين بـ230 اعتداء، والقدس بـ194 اعتداء.
ويعكس هذا التوزيع استمرار تركيز الاعتداءات في المحافظات التي تشهد توسعاً استيطانياً مكثفاً ومحاولات متصاعدة للسيطرة على الطرق ومفاصل الحركة والمساحات الزراعية والرعوية.
وأوضحت الهيئة أن خطورة الاعتداءات يتضاعف بتكامل وظائفها داخل منظومة واحدة تهدف إلى تقويض قدرة الفلسطينيين على البقاء والاستمرار في أرضهم. فالعنف المباشر، وإطلاق النار، واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول، ومنع الوصول إلى الأراضي، وسرقة الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، أدوات متراكبة تضرب الأمن الشخصي ومصادر الرزق والحق في السكن والقدرة على استثمار الأرض، وتحول الحياة اليومية إلى سلسلة من المخاطر والكلف التي تدفع أصحاب الأرض نحو الرحيل. وأضافت أن هذه الاعتداءات تتزامن مع إغلاق مساحات فلسطينية واسعة وتصنيفها مناطق عسكرية أو أمنية، في مفارقة تكشف الوظيفة الفعلية لهذه الإجراءات، إذ يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى أراضيهم واستعمالها، بينما يحظى المستوطنون بالحماية والطرق والموارد اللازمة للتمدد فيها. وبذلك تتحول الذريعة الأمنية إلى أداة لإقصاء الفلسطينيين وإعادة توزيع حقوق الوصول والاستعمال والسيطرة لصالح المشروع الاستيطاني.
التعليقات (0)