كشفت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن لدى السلطات خطة شاملة تتألف من سبعة محاور لمواجهة التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية الناجمة عن العقوبات الأمريكية الأحادية، مشددة على أن الحكومة لا تنكر حجم الصعوبات التي يواجهها المواطنون في حياتهم اليومية.
وأوضحت المتحدثة، خلال مؤتمر صحفي لها اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تعمل على المتابعة والرقابة المستمرة لأسعار السلع الأساسية في الأسواق عبر جلسات تنظيم السوق للسيطرة على الأسعار، مع التركيز على ضمان عدم حدوث أي نقص في الإمدادات أو المواد الغذائية رغم ظروف العقوبات والضغوط الخارجية.
وأكدت مهاجراني على استمرار الحكومة في تقديم وتطوير برامج الدعم والرعاية الموجهة للأسر محدودة الدخل والأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة لتقليل أثر التضخم عليهم، وركزت على الحفاظ على استمرارية حركة الإنتاج والصناعة ودعم الاقتصاد لضمان عدم فقدان فرص العمل.
وأضافت مهاجراني أن الحكومة تراهن أيضا على استغلال الموقع الجغرافي للبلاد وتطوير مشاريع البنية التحتية والممرات التجارية لتجاوز آثار الحصار وتأمين المسارات الاقتصادية، مشيرة إلى توسع الحكومة في مشاريع مثل طرق التجارة وسكك الحديد (مثل ممر رشت-آستارا وشلمجة-البصرة)، وموضحة أن المشاريع المتعلقة بالسكك الحديدية تقدمت بنسبة 80%.
وخلال المؤتمر الصحفي، تطرقت الناطقة الحكومية إلى قطاع الكهرباء والطاقة، مؤكدة سعي الحكومة لاستبدال الوقود الأكثر تلويثا للجو بطاقة ووقود نظيف، والعمل على إيصال المخططات الخاصة بإنتاج سيارات تستهلك كميات أقل من الطاقة لخفض التلوث.
وأشارت المتحدثة إلى أن 43% من المواطنين يستفيدون من قسائم الوقود، مع التركيز على دعم النقل العام بالطاقة الكهربائية حتى نهاية الصيف، كما أوضحت أن حجم إنتاج الكهرباء الحالي في البلاد يبلغ 102 ألف ميغاواط.
التعليقات (0)