أفاد مصدر أمني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، بأن قوة إسرائيلية خاصة اختطفت أحد ضباط جهاز الأمن الداخلي في القطاع، عقب قصف مسكنه واستشهاد زوجته، نافيًا الأنباء المتداولة عن اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي.
وقال المصدر، وفق قناة الجزيرة، إن القوة الإسرائيلية الخاصة تعرضت لاشتباك مع عناصر من المقاومة في محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال استخدم غطاءً نارياً خلال انسحاب القوة من المنطقة.
وأضاف المصدر، أن الاشتباك والقصف الإسرائيلي المرافق له أسفرا عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف المواطنين.
وفي السياق، استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة والطفل عبد الله أحمد حمودة (13 عاماً)، وأصيب آخرون، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت محيط منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة.
وأفاد مراسلنا بأن المنطقة شهدت غارات جوية إسرائيلية متتالية، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات واشتباكات عنيفة، وسط حديث شهود عيان عن وجود قوات إسرائيلية خاصة في المكان.
كما أشار إلى محاصرة عدد من العائلات والمواطنين داخل المنازل والمحلات التجارية في محيط المنطقة، في ظل استمرار القصف والاشتباكات.
التعليقات (0)