f 𝕏 W
بعد 3 أشهر من الإفراج عنه.. مخابرات السلطة تعتقل أسيرًا محررًا في نابلس

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 3 أشهر من الإفراج عنه.. مخابرات السلطة تعتقل أسيرًا محررًا في نابلس

اعتقال اشتية جاء صباح أمس، بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، حيث أمضى قرابة 10 سنوات في الأسر، بينها 32 شهرًا في الاعتقال الإداري

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية باعتقال جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية في نابلس للأسير المحرر عبد الرحمن اشتية، بعد حوالي ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه من سجون الاحتلال. وتعتبر اللجنة هذا الاعتقال استمرارًا لنهج الاعتقال السياسي وملاحقة الأسرى المحررين، مشيرة إلى تعرض اشتية سابقًا للاعتقال السياسي لدى أجهزة السلطة.
أبرز النقاط

رام الله - شبكة قدس: قالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة إن جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية في نابلس اعتقل الأسير المحرر عبد الرحمن اشتية، من بلدة سالم شرق نابلس، بعد استدعائه للمقابلة، معتبرةً ذلك استمرارًا لنهج الاعتقال السياسي وملاحقة الأسرى المحررين.

وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن اعتقال اشتية جاء صباح أمس، بعد نحو ثلاثة أشهر فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال، حيث أمضى قرابة 10 سنوات في الأسر، بينها 32 شهرًا في الاعتقال الإداري، وتعرض خلالها، وفق اللجنة، للضرب والتنكيل.

وأضافت أن اشتية سبق أن تعرض للاعتقال السياسي لدى أجهزة السلطة، معتبرةً أن اعتقاله مجددًا يمثل استمرارًا لسياسة "الباب الدوار"، التي قالت إنها تقوم على ملاحقة الفلسطينيين من قبل أجهزة السلطة بعد تحررهم من سجون الاحتلال.

وأشارت اللجنة إلى حادثة الشاب زيد أسعد فقهاء من بلدة عنبتا في طولكرم، الذي قالت إنه أعيد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال عقب تحرره من سجن الجنيد، بعد عامين من الاعتقال لدى أجهزة السلطة، معتبرةً أن هذه الوقائع تؤكد وجود تكامل بين ملاحقات السلطة واعتقالات الاحتلال.

وقالت اللجنة إن استمرار الاعتقالات السياسية بحق الأسرى المحررين يمثل استهدافًا للأسرى وتضحيات الشعب الفلسطيني، مطالبة بالإفراج الفوري عن عبد الرحمن اشتية وكافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة.

وتتهم فصائل فلسطينية وأطر حقوقية أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية بمواصلة الاعتقال السياسي وملاحقة نشطاء ومعارضين وأسرى محررين، فيما تنفي السلطة عادةً هذه الاتهامات وتقول إن توقيفاتها تأتي في إطار إجراءات أمنية وقانونية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)