قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، اليوم الثلاثاء، إن عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة يخدم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو وشركاءه السياسيين.
جاء ذلك في حديث لباراك مع إذاعة "103 إف إم" الإسرائيلية، عن عنف المستوطنين المتصاعد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأضاف: "الضرر هائل لا يدرك عامة الناس ذلك جيدًا، لكن رئيس الوزراء ووزرائه يفهمون ما يحدث".
وتابع: "هناك تشجيع فعلي من وزراء رئيسيين في الحكومة، وتغاضٍ من جهات أخرى في النظام السياسي، وتجاهل من بعض الهيئات التنفيذية نتيجةً للضغط غير المباشر".
وأعرب باراك عن قلقه من أن تشعل حادثة معينة المنطقة، وأن تستغل لإلغاء الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، التي تتوقع استطلاعات الرأي خسارة نتنياهو فيها.
وحذر قائلاً: "يكفي حادث بسيط، حين يبدأ أحد البلطجية حدثاً ما، ليؤدي إلى اندلاع فوضى عارمة في الضفة الغربية، تُفضي إلى إلغاء الانتخابات".
التعليقات (0)