f 𝕏 W
مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقاومة الجدار والاستيطان: 2030 اعتداء نفذها الاحتلال والمستوطنون في آب

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقول إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 2030 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، خلال شهر آب المنصرم

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تسجيل 2030 اعتداءً نفذها الاحتلال والمستوطنون ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال شهر آب الماضي. وتوزعت هذه الاعتداءات بين 1402 نفذها جيش الاحتلال و628 نفذها المستوطنون، مع تركيز ملحوظ في محافظات نابلس ورام الله والبيرة والخليل. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تقويض قدرة الفلسطينيين على البقاء في أرضهم من خلال أدوات متراكبة مثل العنف المباشر، هدم المنازل، ومنع الوصول للأراضي، وذلك بالتزامن مع إغلاق مساحات واسعة وتصنيفها مناطق عسكرية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا ما مجموعه 2030 اعتداءً ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، خلال شهر آب المنصرم، بما يعكس استمرار العنف الاستيطاني بوصفه سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني ومقومات ثباته في أرضه.

وبينت الهيئة في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، أن الاعتداءات توزعت بواقع 1402 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و628 اعتداء نفذها المستوطنون.

وأشارت إلى أن الاعتداءات تركزت في محافظة نابلس بواقع 380 اعتداء، تلتها محافظة رام الله والبيرة بـ353 اعتداء، ثم الخليل بـ275 اعتداء، و بيت لحم بـ239 اعتداء، وجنين بـ230 اعتداء، و القدس بـ194 اعتداء.

ويعكس هذا التوزيع استمرار تركيز الاعتداءات في المحافظات التي تشهد توسعاً استيطانياً مكثفاً ومحاولات متصاعدة للسيطرة على الطرق ومفاصل الحركة والمساحات الزراعية والرعوية.

وأوضحت الهيئة أن خطورة الاعتداءات يتضاعف بتكامل وظائفها داخل منظومة واحدة تهدف إلى تقويض قدرة الفلسطينيين على البقاء والاستمرار في أرضهم. فالعنف المباشر، وإطلاق النار، واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول، ومنع الوصول إلى الأراضي، وسرقة الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية، أدوات متراكبة تضرب الأمن الشخصي ومصادر الرزق والحق في السكن والقدرة على استثمار الأرض، وتحول الحياة اليومية إلى سلسلة من المخاطر والكلف التي تدفع أصحاب الأرض نحو الرحيل. وأضافت أن هذه الاعتداءات تتزامن مع إغلاق مساحات فلسطينية واسعة وتصنيفها مناطق عسكرية أو أمنية، في مفارقة تكشف الوظيفة الفعلية لهذه الإجراءات، إذ يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى أراضيهم واستعمالها، بينما يحظى المستوطنون بالحماية والطرق والموارد اللازمة للتمدد فيها. وبذلك تتحول الذريعة الأمنية إلى أداة لإقصاء الفلسطينيين وإعادة توزيع حقوق الوصول والاستعمال والسيطرة لصالح المشروع الاستيطاني.

ذروة متواصلة في إرهاب المستوطنين

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)