f 𝕏 W
قلق أممي من ملاحقة النائبة ريما حسن في فرنسا: مضايقات سياسية تستهدف المدافعين عن فلسطين

جريدة القدس

سياسة منذ 46 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قلق أممي من ملاحقة النائبة ريما حسن في فرنسا: مضايقات سياسية تستهدف المدافعين عن فلسطين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعرب خمسة مقررين خاصين في الأمم المتحدة عن قلقهم بشأن الإجراءات القانونية المتخذة ضد النائبة الفرنسية الفلسطينية ريما حسن، معتبرين أنها قد تشكل مضايقات سياسية تهدف إلى تقييد الأصوات المدافعة عن القضية الفلسطينية. وقد وجه المقررون رسالة رسمية إلى الحكومة الفرنسية للاستفسار عن طبيعة الملاحقات القضائية ومدى توافقها مع المعايير الدولية. حزب 'فرنسا الأبية' وصف التدخل الأممي بالتحذير الهام للسلطات الفرنسية، محذراً من استخدام القضاء لقمع النقاش الديمقراطي.
أبرز النقاط

أبدى خمسة من المقررين الخاصين في الأمم المتحدة قلقاً عميقاً إزاء الإجراءات القانونية المتخذة بحق النائبة الفرنسية الفلسطينية في البرلمان الأوروبي، ريما حسن. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن هؤلاء الخبراء، المكلفين من مجلس حقوق الإنسان، اعتبروا أن الملاحقات التي تواجهها حسن تحمل مؤشرات على مضايقات سياسية وقضائية تهدف للتضييق على نشاطها.

وتأتي هذه التحركات الأممية استجابة لطلب تقدمت به حسن وفريقها القانوني، حيث وجه المقررون رسالة رسمية إلى الحكومة الفرنسية في أواخر شهر يونيو الماضي. وتضمنت الرسالة استفسارات حول طبيعة الملاحقات القضائية المتعددة المرفوعة ضد النائبة، ومدى توافقها مع المعايير الدولية لحرية التعبير وحماية الحريات الأساسية.

وأعرب الخبراء الدوليون عن خشيتهم من أن تكون هذه الإجراءات جزءاً من نمط أوسع تتبعه السلطات الفرنسية لتقييد الأصوات التي تناصر القضية الفلسطينية. كما حذروا من احتمالية وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، تشمل الحق في الخصوصية وحرية الرأي، بالإضافة إلى شبهات تتعلق بالتمييز على خلفية المواقف السياسية.

من جانبه، وصف حزب 'فرنسا الأبية' الذي تنتمي إليه ريما حسن، التدخل الأممي بأنه تحذير سياسي بالغ الأهمية للسلطات في باريس. واعتبر الحزب أن هذه الخطوة تكشف عن تراجع مقلق في سيادة القانون، محذراً من تحويل القضاء إلى أداة لقمع النقاش الديمقراطي وتصفية الحسابات مع الخصوم السياسيين.

وطالب الحزب، الذي يقوده جان لوك ميلانشون، الحكومة الفرنسية بضرورة التفاعل الجدي مع المخاوف الأممية والكف عن استخدام تشريعات مكافحة الإرهاب كذريعة لعرقلة العمل السياسي. وشدد البيان على أن الدفاع عن حق الشعوب في تقرير مصيرها لا يجب أن يكون مبرراً للملاحقة الأمنية أو القضائية تحت أي مسمى.

ومن المقرر أن تمثل ريما حسن أمام القضاء الفرنسي في منتصف شهر أكتوبر المقبل، حيث تواجه اتهامات تتعلق بـ 'تمجيد الإرهاب'. وتستند هذه التهمة إلى منشور سابق لها على منصة 'إكس' تناول شخصية تاريخية مرتبطة بعمليات فدائية في السبعينيات، وهو المنشور الذي قام وزير الداخلية الفرنسي بإبلاغ النيابة العامة عنه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)