f 𝕏 W
الصين تضغط على المكابح وتؤجل رحلة البحث عن أسرار قطب القمر الجنوبي

الجزيرة

تقارير منذ 9 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين تضغط على المكابح وتؤجل رحلة البحث عن أسرار قطب القمر الجنوبي

أوقفت الصين إطلاق "تشانغ إي-7" خلال نافذة عام 2026 بعد تقييم جاهزيتها، لتمنح المهمة مزيدا من الوقت قبل استكشاف القطب الجنوبي للقمر ومناطقه الغامضة المحتمل أنها غنية بالمياه.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الصين تأجيل مهمة "تشانغ إي-7" لاستكشاف القطب الجنوبي للقمر، بعد تقييم شامل أظهر عدم جاهزية المسبار للإطلاق في الموعد المحدد. يأتي هذا التأجيل لضمان نجاح المهمة في بيئة القمر المعقدة، ولا يعني إلغاء المشروع بل منح وقت إضافي لضمان موثوقية البعثة. تهدف المهمة إلى دراسة رواسب الجليد المائي المحتملة في مناطق القطب الجنوبي التي لا تصلها أشعة الشمس، بالإضافة إلى فهم طبيعة السطح والبيئة القمرية.
أبرز النقاط

أعلنت الصين أن مهمة "تشانغ إي-7" (Chang’e 7) لن تنطلق خلال نافذة الإطلاق المخطط لها هذا العام، في تأجيل لواحدة من أكثر بعثاتها طموحا لاستكشاف القمر. وجاء القرار بعد تقييم شامل لجاهزية المهمة، خلص إلى أن المسبار لا يستوفي حاليا شروط الإطلاق.

وقالت وكالة الفضاء المأهول الصينية إن القرار اتخذ انطلاقا من مبدأ "التقدم بحذر وموثوقية وضمان نجاح المهمة"، مؤكدة أن المهمة لا يمكن تنفيذها خلال نافذة الإطلاق المخططة لعام 2026. ونقلت وكالة شينخوا هذا الإعلان في 30 أغسطس/آب 2026، ونشرته شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية (CASC) في اليوم التالي.

ولا يعني التأجيل إلغاء المشروع، بل يؤشر إلى أن الصين تفضل منح المهمة وقتا إضافيا قبل إرسالها إلى بيئة القطب الجنوبي القمرية الشديدة التعقيد، حيث يمكن لأي مشكلة تقنية أن تهدد مهمة طويلة ومكلفة.

صممت "تشانغ إي-7" لدراسة القطب الجنوبي للقمر، وهي منطقة تحظى باهتمام علمي كبير بسبب وجود مناطق لا تصل إليها أشعة الشمس مباشرة، ويعتقد العلماء أنها قد تكون احتفظت برواسب من الجليد المائي منذ فترات طويلة. وتمثل هذه الرواسب هدفا رئيسيا للاستكشاف المستقبلي، ليس فقط لفهم تاريخ القمر، وإنما لاحتمال استخدامها موردا في المهمات المقبلة.

وتتجاوز أهمية المهمة البحث عن الماء؛ إذ تهدف إلى دراسة طبيعة السطح والبيئة القمرية والمواد الموجودة في هذه المنطقة، بما يساعد على فهم أفضل للقطب الجنوبي واختيار المواقع المناسبة للمهمات المستقبلية.

وتأتي "تشانغ إي-7" ضمن سلسلة متطورة من برنامج تشانغ إي الصيني، الذي حقق إنجازات بارزة، من بينها هبوط "تشانغ إي-4" على الجانب البعيد من القمر، ثم إيصال عينات من سطحه إلى الأرض بواسطة "تشانغ إي-5".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)