قال نائب كوري جنوبي، اليوم الثلاثاء، نقلا عن جهاز الاستخبارات في سول إن عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أمر ممكن في أي وقت، لافتا إلى وجود "مؤشرات على حوار" بين البلدين.
وأشار يون كونيونغ لصحفيين نقلا عن إيجاز قدمته وكالة الاستخبارات الوطنية إلى أنه "فيما يتعلق بالقمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، يشير تحليل إلى أنه يجب اعتبارها حدثا يمكن أن يقع في أي وقت".
وجاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الكوري الجنوبي -في بيان له- أن مناورات "فريدوم إيدج" ستبدأ في 7 سبتمبر/أيلول وتستمر مدة 5 أيام في المياه قبالة جزيرة جيجو جنوب كوريا الجنوبية.
وقد اتهمت كوريا الشمالية، الاثنين، الولايات المتحدة بانتهاج سياسة عدائية تجاهها، وعلق المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بالقول إن واشنطن "تواصل ارتكاب أعمال تجسس جوي واستفزازات عسكرية أخرى معادية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
وتأتي التدريبات واعتراض بيونغ يانغ عليها في وقت يدعو فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى عقد لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.
وتعززت مخاوف سول بعدما قرر ترمب، بصورة مفاجئة، تقليص تدريبات عسكرية معها، واصفا التدريبات بأنها معادية لبيونغ يانغ.
التعليقات (0)