f 𝕏 W
بعد قطيعة دامت 14 عاماً.. الدنمارك تستأنف نشاطها الدبلوماسي في دمشق

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد قطيعة دامت 14 عاماً.. الدنمارك تستأنف نشاطها الدبلوماسي في دمشق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت الدنمارك رسمياً عن إعادة افتتاح سفارتها في دمشق، منهية بذلك قطيعة دبلوماسية استمرت 14 عاماً منذ اندلاع الأزمة السورية. تأتي هذه الخطوة في سياق سعي الحكومة السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، لإعادة دمج البلاد في المجتمع الدولي وتعزيز التعاون، خاصة فيما يتعلق بملف اللاجئين. وتتزامن هذه التطورات مع تحركات مماثلة من دول أوروبية أخرى مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا لاستئناف نشاطها الدبلوماسي في سوريا بعد تغيير النظام السابق.
أبرز النقاط

استعادت العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وكوبنهاغن حيويتها اليوم الإثنين، مع الإعلان الرسمي عن إعادة افتتاح السفارة الدنماركية في العاصمة السورية. وتأتي هذه الخطوة لتنهي قطيعة دامت نحو 14 عاماً، حيث توقفت الأنشطة الدبلوماسية منذ اندلاع الأزمة السورية في عام 2011 وما تبعها من تداعيات سياسية وأمنية.

وشارك في مراسم الافتتاح وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، الذي التقى بنظيره السوري أسعد حسن الشيباني في مقر السفارة بدمشق. وأكد الشيباني في تصريحات صحفية أن عودة التمثيل الدنماركي تؤسس لمرحلة تعاون جديدة، مشدداً على أهمية هذا الحضور في تحفيز العواصم الأوروبية الأخرى على استئناف نشاطها الدبلوماسي والاقتصادي في البلاد.

وتأتي هذه التحولات في سياق سعي السلطات السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، إلى إعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي وترميم العلاقات مع الغرب. وتهدف الحكومة الحالية إلى معالجة ملفات شائكة، من أبرزها ملف اللاجئين السوريين في أوروبا، حيث تستضيف الدنمارك ودول الجوار الأوروبي مئات الآلاف منهم منذ سنوات الحرب.

وكانت العواصم الأوروبية قد سحبت سفراءها وأغلقت بعثاتها في دمشق احتجاجاً على السياسات القمعية التي انتهجها الحكم السابق تجاه الاحتجاجات الشعبية. ومع سقوط النظام القديم في أواخر عام 2024، بدأت ملامح انفتاح دبلوماسي تدريجي تقوده دول كبرى في القارة العجوز لاستكشاف فرص التعاون مع الإدارة الجديدة.

وفي هذا الإطار، شهدت الأشهر الماضية تحركات فرنسية ملحوظة، حيث أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته لدمشق في يوليو الماضي عن اتفاق لتبادل السفراء. ورغم أن باريس اكتفت بتعيين قائم بالأعمال في البداية، إلا أن التوجه نحو استعادة التمثيل الكامل بات وشيكاً وفقاً للمصادر الرسمية السورية.

ألمانيا بدورها لم تكن بعيدة عن هذا المسار، إذ أعادت فتح سفارتها رسمياً في مارس 2025 تزامناً مع زيارة رفيعة المستوى لوزيرة خارجيتها. كما استأنفت إيطاليا نشاطها الدبلوماسي في دمشق، مما يعكس رغبة أوروبية جماعية في إعادة صياغة التواجد في منطقة شرق المتوسط بعد سنوات من الغياب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)