سلط تقرير الجزيرة الضوء على التبعات الاقتصادية القاسية التي تواجهها نيبال بعد انحسار مياه الفيضانات والسيول، حيث كشف التقرير أن الخسائر الحقيقية لا تقتصر على تدمير الطرق والجسور والمنشآت الكهرومائية، بل تمتد لتضرب شرايين الاقتصاد الوطني.
وأوضحت التقديرات الأولية أن تكلفة إعادة الإعمار قد تتطلب مليارات الدولارات، وهو ما يهدد بتعطيل حركة التجارة، وارتفاع أسعار البضائع، وتراجع قطاع السياحة الحيوي، في صدمة قد تعادل نحو عشر الاقتصاد النيبالي وتستمر تداعياتها لسنوات.
أودى الفيضان المفاجئ الذي ضرب شمال نيبال بحياة عدد كبير من الأشخاص، وتسبب في فقدان المئات غالبيتهم من السياح، فضلا عن جرفه قرى وإلحاقه أضرارا واسعة بمنازل المواطنين والطرق والجسور ومشاريع الطاقة.
شارِكْ خسائر البنية التحتية والسياحة بعد انحسار فيضانات نيبال على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)