f 𝕏 W
نقطة ضوء: فتح ، جناحان للنهوض، فلماذا نفتقدهما ؟ 

راية اف ام

اقتصاد منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نقطة ضوء: فتح ، جناحان للنهوض، فلماذا نفتقدهما ؟ 

كل حركة كبيرة تحتاج إلى أدوات تليق بتاريخها ، وإلى مؤسسات تحمي فكرتها من الارتجال وتمنح حضورها أثرا واستمرارية . وحركة فتح، بما تمثله من تاريخ وطني وثوري ، لا ينقصها الرجال ولا الكفاءات ، بقدر ما ينقصها استكمال بعض الأدوات المؤسسية الضرورية لاستعادة حضورها وتنظيم صفوفها . وهنا، أضع مسارين أراهما من أولى حاجات الحركة اليوم : أولا : مركز إعلامي موحد مركز إعلامي بقيادة موحدة ، وفريق من الإعلاميين المتخصصين ، يمتلكون القدرة على مخاطبة الجمهور والتأثير فيه في مختلف أنحاء العالم ، وبمختلف اللغات...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة تحليلية الحاجة الملحة لحركة فتح إلى تطوير أدواتها المؤسسية لاستعادة حضورها وتوحيد خطابها. تشدد المقالة على ضرورة إنشاء مركز إعلامي بقيادة موحدة وفريق متخصص في الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، بالإضافة إلى فريق إبداعي في إنتاج الأفلام والتقارير، وذلك لضمان صوت واحد ورسالة موحدة للحركة.
أبرز النقاط

كل حركة كبيرة تحتاج إلى أدوات تليق بتاريخها ، وإلى مؤسسات تحمي فكرتها من الارتجال وتمنح حضورها أثرا واستمرارية . وحركة فتح، بما تمثله من تاريخ وطني وثوري ، لا ينقصها الرجال ولا الكفاءات ، بقدر ما ينقصها استكمال بعض الأدوات المؤسسية الضرورية لاستعادة حضورها وتنظيم صفوفها . وهنا، أضع مسارين أراهما من أولى حاجات الحركة اليوم :

مركز إعلامي بقيادة موحدة ، وفريق من الإعلاميين المتخصصين ، يمتلكون القدرة على مخاطبة الجمهور والتأثير فيه في مختلف أنحاء العالم ، وبمختلف اللغات ، ويجيدون إدارة جميع أنواع وسائل التواصل الاجتماعي والتعامل معها باحتراف .

فريق مبدع في صناعة الأفلام والتقارير والأخبار والقصص الإعلامية الموجهة ؛ شباب وصبايا فتحاويون، أصحاب شهادات وخبرات وحضور وطلات إعلامية مؤثرة .

المطلوب : مصدر واحد، وخطاب واحد ، ورأي واحد، يوزع على مكونات الفضاء السياسي والإعلامي والأكاديمي والاجتماعي . خطاب لا يحتوي على سبّ ولا شتم، ولا صياح، ولا ثورات في الأطراف العلوية والسفلية، ولا نصوص تشبه برامج " ما يطلبه الجمهور ".

اتركونا من هذا السيناريو: متحدث رسمي في عورتا ، وآخر في دورا ، وثالث في كفر اللبد ، ورابع في سلفيت ، وخامس في تعنّك وسادس في طوباس وسابع في قلقيلية . ثم نتساءل: أين الخطاب الإعلامي الموحّد ؟ .

لا يوجد في العالم، في الوقت الحالي ، خطاب إعلامي لحزب أو حركة جماهيرية بالصورة التي نراها لدى حركة فتح . مسار ونموذج يكاد يشبه ، في بعض وجوهه ، النماذج التي كانت تمتلكها القبائل في الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)