f 𝕏 W
انشقاق قائد استخبارات و200 مقاتل من الدعم السريع وانضمامهم للجيش السوداني

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انشقاق قائد استخبارات و200 مقاتل من الدعم السريع وانضمامهم للجيش السوداني

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت قوات الدعم السريع انشقاقاً جديداً بقيادة قائد استخبارات في ولاية شمال كردفان، حيث انضم حوالي 200 مقاتل بكامل عتادهم إلى الجيش السوداني في أم درمان. يأتي هذا الانشقاق، الذي وصفه القائد المنشق بأنه تأكيد على وحدة البلاد، استكمالاً لسلسلة انشقاقات سابقة عززت موقف الجيش في جبهات القتال. تتزامن هذه التطورات العسكرية مع استمرار المواجهات في عدة ولايات وتفاقم الأزمة الإنسانية، حيث تتزايد الضغوط على أطراف النزاع لإنهاء الانقسام المسلح.
أبرز النقاط

توسعت دائرة الانشقاقات داخل صفوف قوات الدعم السريع، حيث وصلت مجموعة عسكرية جديدة تضم نحو 200 مقاتل إلى مدينة أم درمان لإعلان ولائها للجيش السوداني. وتأتي هذه الخطوة بقيادة أبو بكر حمودة دحلوب، الذي يشغل منصب قائد شعبة استخبارات المهمات الخاصة في ولاية شمال كردفان، مما يمثل ضربة أمنية وميدانية جديدة للهيكل التنظيمي لقوات الدعم السريع.

وأكدت مصادر ميدانية أن القوة المنشقة وصلت بكامل تسليحها وعتادها الحربي، معلنةً استعدادها الفوري للمشاركة في العمليات العسكرية الجارية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المشتركة. وأوضح قائد المجموعة أن قرار الانشقاق جاء بعد قناعة تامة بخطأ المسار الذي تنتهجه قوات الدعم السريع، مشدداً على أن الانحياز لمؤسسة الجيش هو الطريق الوحيد للحفاظ على وحدة البلاد.

وأشاد دحلوب بالقيادات العسكرية التي سبقت مجموعته في اتخاذ قرار الانشقاق، وخص بالذكر أسماء بارزة مثل النور قبة وعلي رزق الله المعروف بـ 'السافنا' وموسى خمسين. وأشار إلى أن هذه التحركات الجماعية تعكس حالة من التململ الداخلي والوعي المتزايد بطبيعة الصراع، مؤكداً أن مجموعته ستعمل على كشف تفاصيل ما وصفه بـ 'المشروع التخريبي' للدعم السريع.

وتأتي هذه التطورات استكمالاً لسلسلة من الانشقاقات الكبرى التي ضربت الدعم السريع مؤخراً، حيث شهد شهر أغسطس الجاري انضمام أكثر من 580 عنصراً وعشرات القادة للجيش في عمليات منفصلة. وكان أبرزها انشقاق المقدم موسى علي أحمد مع 318 مقاتلاً و50 عربة قتالية، بالإضافة إلى انشقاق 21 قائداً ميدانياً في منتصف الشهر ذاته، مما يعزز موقف القوات المسلحة في جبهات القتال.

ميدانياً، لا تزال المواجهات العنيفة مستمرة في ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان، بالإضافة إلى إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، حيث يسعى الجيش لاستعادة السيطرة الكاملة. وتتزامن هذه التحولات العسكرية مع تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد، إذ تشير التقارير الدولية إلى نزوح نحو 13 مليون سوداني منذ اندلاع الشرارة الأولى للحرب في أبريل 2023.

ويرى مراقبون أن توالي انشقاق القيادات الميدانية والسياسية، مثل المستشار السابق فارس النور واللواء النور أحمد آدم، يضعف القوة التماسكية لقوات الدعم السريع أمام تقدم الجيش. ومع دخول الحرب عامها الثاني، تزداد الضغوط العسكرية والسياسية على أطراف النزاع، في ظل إصرار القوات المسلحة على دمج كافة القوى العسكرية تحت مظلة وطنية واحدة لإنهاء حالة الانقسام المسلح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)