f 𝕏 W
الانبعاثات وفقدان الغطاء النباتي.. كيف تواجه العاصمة دمشق تلوث الهواء؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانبعاثات وفقدان الغطاء النباتي.. كيف تواجه العاصمة دمشق تلوث الهواء؟

خبراء بيئيون يدعون لإدارة التلوث في دمشق ومحيطها بعد نتائج قياسات أولية تشير إلى ارتفاع نسبة الجسيمات العالقة، مشيرين إلى ضرورة الاهتمام بالغطاء الأخضر ووقف حرق النفايات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في دمشق عن مؤشرات بيئية تستدعي التدخل، حيث تصدرت الجسيمات العالقة (PM10) قائمة الملوثات، خاصة في المناطق المرورية المزدحمة. وأرجع خبراء بيئيون تفاقم التلوث إلى نوعية الوقود المستخدم في النقل، وحرق القمامة، وفقدان الغطاء النباتي بشكل كبير في دمشق وريفها.
أبرز النقاط

في وقت كشف البرنامج الوطني لمراقبة تلوث الهواء في العاصمة دمشق عن مؤشرات بيئية "تستدعي التدخل"، دعا خبراء بيئة سوريون إلى إيجاد حل عاجل لإدارة مصادر التلوث واستعادة الغطاء النباتي في المدينة ومحيطها.

وأظهرت النتائج الأولية للبرنامج -بحسب وزارة الإدارة المحلية والبيئة- تصدّر "الجسيمات العالقة (PM10) قائمة المؤشرات البيئية التي تستدعي المتابعة والتدخل، مع تسجيل تجاوزات للمتوسط اليومي المسموح به، ولا سيما في البيئات المرورية المزدحمة"، ما يضع العاصمة أمام تحدٍ بيئي حقيقي يتطلب حلولاً جذرية ومستدامة.

وبينت النتائج تجاوزات محدودة وقصيرة الأجل في ‏‏مستويات أول أكسيد الكربون (CO) والأوزون (O3)، في حين لم تسجل ‏‏تجاوزات قصيرة الأجل للمؤشرات ثاني أكسيد الآزوت (‎NO2) ‎‎وثاني أكسيد الكبريت (SO2) وكبريتيد الهيدروجين (H2S) خلال فترة الرصد.

وأرجع مروان قضماني- خبير في الاستشعار عن بعد والتغير المناخي- تلوث الهواء في دمشق إلى نوعية الوقود المستخدم في النقل، مشيرا في تصريح لـ"سوريا الآن" إلى أن الوقود المستخدم "سيء بتركيبته" ما يطلق انبعاثات غازية شديدة التلوث للبيئة، مضيفا أنه "يمكن ملاحظة ذلك بالعين المجردة في مختلف شوارع دمشق التي باتت مكتظة بأعداد مضاعفة من السيارات".

ويلفت قضماني إلى عوامل أخرى بينها حرق القمامة على أطراف العاصمة ما يفاقم من أزمة التلوث في دمشق وريفها، وتراجع مساحة غوطة دمشق إلى نحو 10 بالمئة فقط مما كانت عليه "ما حوّل المنطقة إلى منطقة جرداء" مع انتشار للأبنية العشوائية وورشات صناعية تزيد من وطأة التلوث.

وأشار قضماني إلى فقدان سوريا حوالي 27 مليون شجرة خلال الفترة ما بين 2011 و2024، مشيرا إلى أن منطقة الزبداني وحدها في ريف دمشق الغربي فقدت أكثر من 530 ألف شجرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)