بينما تواصل الحكومة السورية الجديدة ملاحقة أفراد من عائلة الأسد ومقاضاتهم بتهم تتعلق بجرائم ارتُكبت خلال سنوات حكم النظام السابق، تتجه الأنظار إلى البرازيل، حيث تشتبه دمشق بوجود اثنين من أبناء عمومة الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وحسب مصادر دبلوماسية واستخباراتية سورية تحدثت إلى موقع "ميتروبوليس" (Metrópoles) البرازيلي، شريطة عدم الكشف عن هويتها، فإن معلومات عن وجود القريبَين في البرازيل وصلت إلى وفد سوري برئاسة الرئيس أحمد الشرع خلال فعالية أقيمت في مدينة بيليم.
ولكن ملاحقة الرجلين تواجه عقبة غير متوقعة، تتمثل في استمرار عدد من موظفي السفارة السورية في البرازيل، ممن عملوا في عهد النظام السابق، في مواقعهم، الأمر الذي يعرقل -وفق مسؤولين مطلعين- تبادل المعلومات بين دمشق والبعثة الدبلوماسية في برازيليا.
أنهى سقوط بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 حكما لعائلة الأسد استمر نحو 54 عاما، منذ وصول حافظ الأسد إلى السلطة عام 1970.
وتولى بشار الأسد الرئاسة عام 2000 خلفا لوالده، وبقي في السلطة نحو 24 عاما، قبل أن يُطاح به إثر هجوم قادته "هيئة تحرير الشام".
ويواجه الرئيس المخلوع اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال الحرب التي اندلعت عام 2011 واستمرت نحو 13 عاما.
التعليقات (0)