أدانت الأطر النسوية في القوى الوطنية والإسلامية، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أقسام الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال وتصويرهن، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لكرامتهن الإنسانية وخصوصيتهن.
وقالت الأطر، في بيان صدر اليوم الاثنين، إن دخول أقسام الأسيرات وتصويرهن من دون موافقتهن يمثل تعديًا سافرًا على حقوقهن، وسلوكًا مهينًا يندرج ضمن ممارسات الترهيب والإذلال الهادفة إلى كسر إرادتهن والنيل من صمودهن.
وأضافت أن تحويل الأسيرات ومعاناتهن وخصوصيتهن إلى مادة للاستعراض السياسي يشكل تجاوزًا خطيرًا للقيم الإنسانية والأخلاقية، ويعكس حجم الانتهاكات التي تتعرض لها الحركة الأسيرة الفلسطينية، في ظل غياب المساءلة واستمرار الإفلات من العقاب.
وأكدت الأطر أن الأسيرات الفلسطينيات “صاحبات قضية وحق، ولسن مشهدًا للاستعراض ولا مادة للإهانة والتشهير”، مشددةً على أن كرامتهن الإنسانية وحقوقهن الأساسية ليست قابلة للانتهاك أو المساومة.
وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والنسوية الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسيرات، وضمان توفير الحماية لهن، وفتح تحقيق مستقل في الممارسات التي يتعرضن لها، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعت الحركة النسوية الفلسطينية والعربية والدولية والمؤسسات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى تكثيف تحركها وتسليط الضوء على أوضاع الأسيرات الفلسطينيات، والضغط من أجل الإفراج عنهن وإنهاء الاعتقال التعسفي والانتهاكات التي يتعرضن لها.
التعليقات (0)