أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة تقدير موقف جديدة بعنوان "التفاوض تحت النار: تصاعد الاغتيالات في غزة بعد زيارة كوشنر وإعادة هندسة موازين القوة التفاوضية"، تتناول الاقتران الزمني اللافت بين موجة الاغتيالات والاستهدافات النوعية التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة خلال أغسطس 2026، والحراك الدبلوماسي الأمريكي الذي قاده المبعوث جاريد كوشنر لدفع خريطة الطريق ذات الخمسة عشر بنداً.
وتوثّق الورقة سلسلة استهدافات وقعت عقب زيارة كوشنر للعلمين والقاهرة في منتصف أغسطس، من بينها استهداف مقر شرطة البلديات في مدينة غزة (19 أغسطس، تسعة قتلى)، واغتيال إسماعيل أبو فول في المغازي (23 أغسطس)، إضافة إلى استهداف قيادات أمنية في يوليو، وذلك في وقت أدانت فيه قطر ومصر وتركيا، بصفتها الدول الوسيطة، الهجمات الإسرائيلية ودعت لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وتخلص الورقة إلى أن الاغتيالات، دون أن تكون نتيجة سببية مباشرة لأي زيارة دبلوماسية بعينها، تعمل غالباً كأداة لفرض وقائع ميدانية وانتزاع تنازلات قبل استحقاقات الاتفاق، وتقدّم تقييماً مرجّحاً لثلاثة سيناريوهات محتملة لمسار المفاوضات، إلى جانب مجموعة توصيات عملية موجهة لصنّاع القرار الفلسطيني، أبرزها ربط استمرار المفاوضات بوقف قابل للتحقق للاغتيالات، وبناء قاعدة بيانات زمنية علنية توثق تزامن الزيارات الدبلوماسية مع الاستهدافات اللاحقة.
اقرأ الورقة كاملة على موقع المركز https://pcps.ps/?p=3012
التعليقات (0)