اتهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الإثنين، روسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة أسهمت في تدفق المهاجرين إلى سبتة، الواقعة تحت السيطرة الإسبانية. ويأتي ذلك في وقت مددت إيطاليا تعليق اتفاقية "شنغن" الخاصة بحرية التنقل بين دول الاتحاد الأوروبي مع إسبانيا لمدة 15 يوما إضافية.
وأعاد سانشيث، اليوم الإثنين، فتح ملف تداعيات موجة الهجرة غير النظامية التي شهدها جيب سبتة الإسباني الشهر الماضي، متحدثا عن مؤشرات على ضلوع شبكات روسية وإسرائيلية في نشر معلومات مضللة شجعت المهاجرين على محاولة الوصول إلى الجيب الواقع شمال المغرب.
وأوضح رئيس الوزراء الإسباني، في حديث لإذاعة "كادينا سير"، أن بحثا أجراه جهاز العمل الخارجي الأوروبي، الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي، خلص إلى وقوف شبكات روسية وإسرائيلية وراء نشر تلك المعلومات، بالتعاون مع شبكات يمينية متطرفة.
وقال سانشيز أن "ما نعرفه حتى الساعة هو أنه تم تحريف مرسوم صادر عن المحكمة العليا في الثامن من يوليو/تموز الماضي ونشره على شبكات التواصل الاجتماعي عبر شائعات ومعلومات مضللة، فضلا عن منظمات إجرامية تتاجر بالبشر".
وبحسب السلطات الإسبانية، تضمنت مقاطع فيديو منشورة على إنستغرام وتيك توك ومنصات تواصل اجتماعي أخرى ادعاءات مضللة مفادها أن المهاجرين الذين يصلون إلى سبتة عن طريق البحر يمكنهم البقاء في إسبانيا، وهو ما شجع الآلاف على محاولة العبور.
وفي المقابل، نفى سانشيز بشكل قاطع وجود أدلة على تورط المغرب في موجة الهجرة، رافضا التكهنات بشأن ضلوع السلطات المغربية فيها. وأوضح أن أجهزة الاستخبارات المتعاونة مع الحكومة الإسبانية لم تشر أو تلمح إلى ضلوع السلطات المغربية، بطريقة أو بأخرى، في نشر المعلومات المضللة حول سبتة.
التعليقات (0)