طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات جدية وفعلية لوقف التصعيد الخطير لاعتداءات المستوطنين والاستيلاء على الأراضي، إلى جانب الاقتحامات اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال في المناطق الفلسطينية، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع في الضفة الغربية.
جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بمدينة رام الله ، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيجو، حيث بحثا مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتصاعد اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية.
كما دعا مصطفى الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة للشهر السابع عشر على التوالي، محذرًا من وصول الوضع المالي والاقتصادي إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة، في ظل استمرار تكدس عملة الشيقل والقيود المفروضة على حرية الحركة ومنع العمال الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن عملهم.
واستعرض رئيس الوزراء الجهود المبذولة للتحضير لعقد الانتخابات الفلسطينية المقررة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مؤكدًا أهمية الدعم الدولي للتغلب على التحديات وإزالة العقبات، بما يضمن إجراء الانتخابات في موعدها وبمشاركة القدس وقطاع غزة.
من جانبه، جدد بيجو تأكيد موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لاعتداءات المستوطنين والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية، مشددًا على أهمية توفير الحماية للفلسطينيين، إلى جانب دعم الجهود الفلسطينية للتحضير للانتخابات المقبلة.
التعليقات (0)