قال مركز معلومات فلسطين "معطى" أن الوزير المتطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اقتحم المسجد الأقصى المبارك 19 مرة، منذ توليه منصب وزير الأمن القومي في نهاية عام 2022.
وتأتي هذه الاقتحامات المتكررة في إطار سياسة تصعيدية ممنهجة تنتهجها أطراف متطرفة في الحكومة الإسرائيلية، بهدف فرض وقائع جديدة على الأرض داخل المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم الذي يقصر حق العبادة فيه للمسلمين دون غيرهم.
وعادة ما يرافق زيارات بن غفير للمسجد الأقصى انتشار مكثف وغير مسبوق لقوات الاحتلال الخاصة وأفراد الشرطة، الذين يقومون بإغلاق أجزاء من باحات المسجد، وفرض قيود مشددة على حركة المصلين، ومنع العديد منهم من دخول المسجد بحجج أمنية واهية، مما يثير التوتر المستمر في باحاته وفي أرجاء البلدة القديمة بالقدس.
وقد أثارت هذه الاقتحامات المتكررة إدانات واسعة على المستويين الفلسطيني والعربي والإسلامي، حيث أكدت أن هذه التصرفات تمثل استفزازاً صريحاً لمشاعر المسلمين وانتهاكاً فاضحاً لحرمة المقدسات الإسلامية.
وحذرت من مغبة الاستمرار في هذه السياسات الاستفزازية التي من شأنها تأجيج الصراع وتقويض أي فرص للاستقرار في المنطقة.
التعليقات (0)