f 𝕏 W
استهداف الأسيرات.. نادي الأسير: الاحتلال يعزل الصحفية بشرى الطويل في سجن الرملة

شبكة قدس

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف الأسيرات.. نادي الأسير: الاحتلال يعزل الصحفية بشرى الطويل في سجن الرملة

الطويل اعتقلت في شباط/فبراير 2026، وحولت لاحقا إلى الاعتقال الإداري، كما أنها تعرضت للاعتقال عدة مرات سابقا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بنقل الصحفية بشرى الطويل إلى العزل في سجن الرملة، بعد ستة أشهر من اعتقالها وتحويلها للاعتقال الإداري. وتأتي هذه الخطوة في ظل ظروف قاسية تواجهها الأسيرات الفلسطينيات، والتي تشمل التجويع والحرمان من الرعاية الصحية وسوء ظروف الاحتجاز. يذكر أن الطويل تعرضت للاعتقال عدة مرات سابقاً، ووالدها الأسير جمال الطويل لا يزال معتقلاً إدارياً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

متابعة قدس الإخبارية: قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، إن سلطات الاحتلال نقلت الصحفية والأسيرة بشرى الطويل (33 عاما) من مدينة البيرة، من سجن "الدامون" إلى العزل في سجن "الرملة"، بعد نحو ستة أشهر من اعتقالها وتحويلها إلى الاعتقال الإداري.

وأوضح النادي في بيان أن الطويل اعتقلت في شباط/فبراير 2026، وحولت لاحقا إلى الاعتقال الإداري، مشيرا إلى أنها تعرضت للاعتقال عدة مرات سابقا، وبدأت تجربتها مع الاعتقال عام 2011، وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وكان معظم اعتقالاتها رهن الاعتقال الإداري.

وأشار إلى أن والدها الأسير جمال الطويل لا يزال معتقلا في سجون الاحتلال، وهو من أبرز الأسرى الذين تعرضوا للاعتقال الإداري على مدار السنوات الماضية.

وأضاف أن عائلة الطويل تعرضت للتنكيل والاستهداف المتواصل، من خلال الاقتحامات المتكررة لمنزلها، وما رافق عمليات اعتقال بشرى ووالدها من تدمير وتخريب متعمد لمحتويات المنزل.

وبيّن نادي الأسير أن الطويل تعرضت للاستهداف المتواصل داخل سجن "الدامون"، ونقلت إلى العزل أكثر من مرة خلال فترة اعتقالها الحالية، في إطار إجراءات قمعية متواصلة بحقها منذ اعتقالها.

ويأتي نقل الطويل إلى العزل في ظل ظروف قاسية تواجهها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، مع استمرار سياسات التجويع والحرمان من العلاج والرعاية الصحية والعزل وسوء ظروف الاحتجاز، إلى جانب انتشار مرض الجرب (السكابيوس) بين الأسيرات، في ظل انعدام شروط النظافة والرعاية الصحية اللازمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)