f 𝕏 W
فيدان: الرياض مقر حلف مكة الدفاعي وأول أمين عام من باكستان

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فيدان: الرياض مقر حلف مكة الدفاعي وأول أمين عام من باكستان

أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إطلاق "حلف مكة الدفاعي" بالشراكة مع السعودية وباكستان، بهدف تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية، وتطوير الملاحة في البحر الأسود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الاسم الرسمي للحلف الثلاثي بين تركيا والسعودية وباكستان هو "حلف مكة الدفاعي". وأوضح فيدان أن الحلف يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار والرخاء في المنطقة، ويستند إلى القانون الدولي ولا يستهدف أي دولة بعينها. كما تقرر إنشاء أمانة عامة دائمة للحلف في الرياض، وسيكون أول أمين عام من باكستان.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الاسم الرسمي للحلف الثلاثي الذي يجمع بلاده مع السعودية وباكستان هو "حلف مكة الدفاعي" مشددا على أن بلاده تسعى إلى إنشاء حلف قوي قادر على حل المشكلات وجلب السلام والاستقرار والرخاء إلى المنطقة.

وأكد فيدان، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الإستراتيجية للحلف بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع ورؤساء الأركان في الدول الثلاث، اليوم الاثنين في إسطنبول، أن هدف حلف مكة دفاعي يستند إلى أحكام القانون الدولي، احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، عدم التدخل في شؤونها الداخلية، وأنه لا يستهدف أي دولة بعينها بل يفتح أبوابه لكافة الدول الشقيقة والصديقة.

وأوضح الوزير التركي أنه تم اتخاذ خطوات عملية لمأسسة الحلف وبناء بنيته الأمنية، حيث تقرر إنشاء أمانة عامة دائمة مقرها العاصمة السعودية، وأن يكون أول أمين عام للحلف من دولة باكستان.

وأضاف أن الهدف الأهم من هذا الحلف هو تحقيق الاستقرار في المنطقة، وهو ما ينعكس على العالم أجمع، لافتا إلى أن حلف مكة لا يرفع المسؤوليات المتعلقة بحلف الشمال الأطلسي (الناتو) أو غيره من الأحلاف، بل يُعد مكتملا لها.

وأكد وزير الخارجية التركي أن حلف مكة أُنشئ حتى يتوسع، كما أنه منفتح على انضمام دول أخرى، وفق خارطة طريق يجري العمل عليها شريطة التزامها بالقوانين الدولية، مشيرا إلى أن الدول الثلاث تعمل على تقوية الحلف ودعم وجوده على الساحة الإقليمية والدولية.

وفي سياق آخر، وصف فيدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "عدو مشترك للإنسانية والأمن الدولي" جراء ارتكابه الإبادة الجماعية، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم لإيقاف سياسته التوسعية الاستعمارية التي تهدد أمن المنطقة والعالم. كما أشار فيدان إلى رصد خطابات وسياسات متزايدة مناهضة لتركيا داخل إسرائيل بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)