f 𝕏 W
ملادينوف يكشف تفاصيل الانتشار والمفاوضات مع إسرائيل

الرسالة

سياسة منذ 13 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملادينوف يكشف تفاصيل الانتشار والمفاوضات مع إسرائيل

نفى الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، وجود حالة من الجمود في الجهود الرامية إلى تشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، مؤكدا أن العمل على تجهيزها وآلية انتشارها يشهد تقدما.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفى الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، وجود جمود في جهود تشكيل قوة استقرار دولية في القطاع، مؤكداً تقدم العمل على تجهيزها وآلية انتشارها. وأشار إلى اتفاق مع المغرب للمشاركة، مع استمرار المفاوضات مع دول أخرى، وتوقع وصول طلائع الفرق العسكرية خلال الأشهر القليلة المقبلة. وحذر ملادينوف من أن فشل الخطة الأمريكية قد يدفع المنطقة إلى "نقطة اللاعودة"، معتبراً أن البديل هو استمرار الحرب أو اندلاع مواجهة جديدة.
أبرز النقاط

نفى الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، وجود حالة من الجمود في الجهود الرامية إلى تشكيل ونشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، مؤكدا أن العمل على تجهيزها وآلية انتشارها يشهد تقدما.

وقال ملادينوف، في مقابلة مع قناة الجزيرة ضمن برنامج «المقابلة» بُثت مساء الأحد، إن جزءا من المعدات والتجهيزات اللازمة للقوة بات جاهزا، فيما خضعت آليات نشر القوات وتحديد مواقع تمركزها لتقييمات أولية.

وكشف عن التوصل إلى اتفاق مع المغرب للمشاركة في القوة، إلى جانب دول أخرى أبدت استعدادها للمساهمة، موضحا أن المفاوضات بشأن طبيعة وحجم إسهامات هذه الدول لا تزال مستمرة.

وأشار ملادينوف إلى أن المحادثات مع إسرائيل بشأن القوة الدولية تحرز تقدما، متوقعا وصول طلائع الفرق العسكرية إلى قطاع غزة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وبشأن الدور التركي، أوضح أن أنقرة لن تشارك بقوات على الأرض، لكنها ستواصل حضورها ضمن فريق الوساطة، مشيدا بالدور الذي وصفه بالمفيد الذي اضطلعت به تركيا في مسار المفاوضات.

وحذر ملادينوف من أن فشل الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة قد يدفع المنطقة إلى «نقطة اللاعودة»، مؤكدا أن البديل عن تنفيذها سيكون استمرار الحرب أو اندلاع مواجهة جديدة، بما يحمله ذلك من تداعيات طويلة الأمد على غزة وإسرائيل والمنطقة بأكملها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)