f 𝕏 W
من يورو إلى بوعدي.. هكذا أصبح ليل مصنعًا لنجوم أوروبا

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يورو إلى بوعدي.. هكذا أصبح ليل مصنعًا لنجوم أوروبا

نادي ليل الفرنسي يتحول إلى مصنع عالمي للمواهب، محققا فائضا ماليا ضخما من الانتقالات، بفضل تطوير اللاعبين وبيعهم لكبار الأندية الأوروبية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصبح نادي ليل الفرنسي رائدًا عالميًا في تطوير المواهب وتحقيق أرباح ضخمة من سوق الانتقالات منذ عام 2020. فقد حقق النادي فائضًا ماليًا يقارب 392 مليون يورو، متفوقًا على أندية كبرى مثل أياكس وأندية برتغالية، وذلك من خلال بيع خريجي أكاديميته واستقطاب وتطوير مواهب جديدة.
أبرز النقاط

حقق نادي ليل الفرنسي طفرة مالية كبرى في سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة، سواء خلال فترتي الانتقالات الصيفية أو الشتوية، ليصبح أحد أبرز الأندية في العالم في مجال تطوير المواهب وتحقيق عوائد مالية ضخمة من بيع اللاعبين.

وذكرت صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية أن ليل هو أكثر نادٍ في العالم حقق أكبر فائض في سوق انتقالات اللاعبين منذ عام 2020.

وأصبح ليل أكبر مُصدّر للمواهب على مستوى العالم بفضل أسلوبه الإداري، فمنذ عام 2020 استثمر النادي 220 مليون يورو في فترات الانتقالات، وحصد مقابلها 612 مليونا، بفائض إجمالي يقترب من 392 مليون يورو.

وتفوّق ليل في هذا الجانب على جميع نظرائه، سواء في أوروبا أو العالم، وتحديدا أياكس أمستردام، وريد بول سالزبورغ، والثلاثي البرتغالي بنفيكا وبورتو وسبورتنغ لشبونة، وذلك خلال الفترة ذاتها.

ولتحقيق هذا الفائض، اعتمد النادي، خلال عهد رئيسه أوليفيه ليتانغ، على مسارين اثنين؛ الأول بيع اللاعبين الموهوبين الخريجين من أكاديمية النادي، وكان آخرهم المغربي أيوب بوعدي، الذي رحل هذا الصيف إلى مانشستر سيتي مقابل 95 مليون يورو.

أما المسار الآخر، فيتمثل في استقطاب المواهب عبر «الكشّافة» الخاصة بالفريق، ثم تطوير مستواها، وبعد ذلك بيعها، وفق ما ذكرت الصحيفة ذاتها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)