f 𝕏 W
حين تصبح الخيمة سلاحًا.. كيف يُوظف الاحتلال "فتيات التلال" لخنق الضفة؟

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حين تصبح الخيمة سلاحًا.. كيف يُوظف الاحتلال "فتيات التلال" لخنق الضفة؟

توظف إسرائيل ظاهرة "فتيات التلال" كأداة استيطانية ناعمة تبدأ بخيام وزراعة فوق قمم التلال قبل أن تتمدد تدريجياً لابتلاع الأراضي الفلسطينية وتقطيع جغرافية الضفة الغربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف مقالة استيطانية عن استراتيجية جديدة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تتمثل في استخدام فتيات صغيرات لإنشاء بؤر استيطانية على قمم التلال الفلسطينية. تُسوق هذه المبادرة تحت شعارات دينية واجتماعية، لكنها تهدف إلى تثبيت الوجود الاستيطاني تدريجيًا وتحويله إلى مستوطنات يصعب اقتلاعها، مما يعيق إقامة دولة فلسطينية. وقد تطور دور هؤلاء الفتيات ليشمل المواجهة المباشرة مع المزارعين الفلسطينيين.
أبرز النقاط

للوهلة الأولى، لا يشبه المشهد الصورة التقليدية المرتبطة بالبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية؛ فتيات صغيرات السن بملابس دينية طويلة، يعشن فوق قمم التلال، يطبخن، ينظفن، يغزلن الصوف، يزرعن الأشجار، ويقمن بأعمال البناء اليدوي.

فيما تظهر تفاصيل حياتهن عبر منصات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو أقرب إلى تجربة شبابية ريفية رحلة أو مخيم استجمامي هادئ.

لكن خلف هذه الواجهة الناعمة التي تُسوّق تحت شعارات "العمل المقدس" و"العودة إلى الجذور" يتشكل واحد من أخطر نماذج الاستيطان الرعوي والمدني الممنهج. إقرأ أيضاً فتيات وفتيان التلال.. ذراع "إسرائيل" لمد الاستيطان في الضفة

تقوم الفكرة على زرع مجموعة صغيرة من الفتيات فوق تلة فلسطينية استراتيجية، ثم تثبيت الوجود تدريجيًا، قبل إدخال الطرق والمياه والكهرباء والماشية واستقدام العائلات، لتحول النقطة الهامشية بمرور الوقت إلى سرطان استيطاني يصعب اقتلاعه، ضمن استراتيجية كبرى تستهدف إجهاض أي حلم بدولة فلسطينية وتكريس مشروع "إسرائيل الكبرى".

تمثّل بؤرة "ماعوز إستير" و"أور أهوفيا" شمال شرق رام الله نموذجاً صارخاً لهذا المسار؛ فقد بدأتا كنقاط صغيرة فوق قمم التلال، وعلى الرغم من تعرض منشآتهما لعمليات هدم متكررة من قبل الإدارة المدنية الإسرائيلية، إلا أنهما أثبتتا قدرة فائقة على التجدد السريع وإعادة البناء بدعم خفي ومباشر من منظمات الاستيطان وحكومة اليمين المتطرف.

ولم يعد دور هؤلاء الفتيات مقتصرًا على البقاء المعزول داخل الخيام، بل انتقل إلى قلب المواجهة المباشرة مع المزارعين الفلسطينيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)