أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن مصادرة الاحتلال أراضي تجمع المنطار البدوي وبرية السواحرة شرقي القدس المحتلة، وتصنيفها “أراضي دولة”، تمثل جريمة جديدة.
وأوضحت الحركة في بيان يوم الاثنين، أن هذه الجريمة تأتي في سياق مخططاته الاستيطانية الرامية إلى تقسيم الضفة الغربية جغرافيًا، وعزل مدينة القدس وإحكام السيطرة عليها.
وحذرت من تصاعد مخططات تهجير أبناء شعبنا وسلب أراضيهم في القدس والضفة الغربية.
ودعت حماس المجتمع الدولي إلى كسر صمته أمام حرب الاحتلال الاستيطانية والتهويدية، والتحرك لوقف عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
وأكدت أن مخططات الاحتلال وجرائمه لن تفلح في كسر صمود شعبنا وتجذره في أرضه، ولن يواجه من شعبنا ومقاومتنا إلا مزيدًا من الثبات والتصدي لمشاريع الضم والتهجير وإفشالها.
وشددت على أن تصاعد العدوان الاستيطاني يستدعي توحيد الجهود والمواقف الفلسطينية، وتعزيز خيار المقاومة لحماية الوجود الفلسطيني.
التعليقات (0)