قبل منتصف ليل الرابع من أغسطس بقليل، وصل مستوطنون إسرائيليون إلى منزل لوي أبو ريدة، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية، في قرية قصرة بالضفة الغربية المحتلة، في أحدث حلقة من سلسلة اعتداءات متواصلة تقول عائلته إنها بدأت منذ أشهر واستهدفت المنزل ومحيطه.
وكانت عائلة أبو ريدة قد استعانت بمقاولين لتركيب سياج إضافي حول ممتلكاتها، بعد تكرار هجمات المستوطنين. وعندما وصل المستوطنون على متن مركبة رباعية الدفع، كان العمال منشغلين بتركيب السياج.
وقال قصي أبو ريدة، شقيق لوي، إن العائلة اتصلت بالشرطة الإسرائيلية طلباً للحماية، موضحاً أن الجيش وصل بعد نحو نصف ساعة. إقرأ أيضاً الاستيطان يحاصر جنين ويعيد رسم خريطتها
لكن، بحسب لقطات كاميرات المراقبة التي تمت مراجعتها، لم ينته تدخل القوات الإسرائيلية بإبعاد المستوطنين عن الممتلكات، بل باعتقال العمال الفلسطينيين الذين كانوا يقومون بتركيب السياج، فيما ظل المستوطنون يتحركون في المكان بحرية.
وأظهرت تسجيلات أمنية جنوداً إسرائيليين يقتربون من بوابة المنزل قبل أن يتقدم نحوهم عدد من المستوطنين ويتحدثوا معهم. وبعد دقائق، دخل الجنود والمستوطنون معاً عبر البوابة وصعدوا باتجاه المنزل.
وقال قصي أبو ريدة إن المستوطنين دخلوا مع الجنود وكانوا يتحدثون معهم، فيما أظهرت لقطات أخرى المستوطنين وهم يتجولون بحرية في الموقع.
التعليقات (0)