f 𝕏 W
واللا: الجيش والشاباك يعتقدان أنه لا مفر من عملية برية جديدة في غزة

فلسطين الان

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واللا: الجيش والشاباك يعتقدان أنه لا مفر من عملية برية جديدة في غزة

تسود تقديرات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية (الجيش والشاباك) بأنه لا مفر من تنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة، تشمل احتلال مدينة غزة، لمنع حركة حماس من استعادة قوتها، وفق ما أفاد به تقريرٌ لموقع "وا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد تقرير لموقع "واللا" الإسرائيلي بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بما في ذلك الجيش والشاباك، ترى ضرورة شن عملية برية جديدة في قطاع غزة، تشمل احتلال مدينة غزة. يعتقد المسؤولون الأمنيون أن حركة حماس تستغل المسار السياسي لإعادة بناء قدراتها العسكرية، وأنها لا تنوي التخلي عن السلاح أو الحكم في القطاع. وقد تم عرض خطط لاحتلال مدينة غزة تدريجياً، مع الأخذ في الاعتبار تواجد قيادات وعناصر حماس فيها، وتتضمن هذه الخطط مراحل لإجلاء السكان.
أبرز النقاط

تسود تقديرات لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية (الجيش والشاباك) بأنه لا مفر من تنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة، تشمل احتلال مدينة غزة، لمنع حركة حماس من استعادة قوتها، وفق ما أفاد به تقريرٌ لموقع "واللا" الإسرائيلي.

وأوضح التقرير أن المؤسسة الأمنية تعتقد أن حماس تستغل المسار السياسي لكسب الوقت، بما يتيح لها إعادة بناء ذراعها العسكري، وأنها لا تنوي التخلي عن سلاحها أو تسليم الحكم في غزة.

وأشار إلى أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال عرض على رئيس الأركان إيال زامير خطة للعودة إلى القتال في مدينة غزة، وذلك خلال شهر أيار/مايو الماضي، وقد تضمنت الخطة احتلال المدينة تدريجيًا، على أساس أن معظم قادة الجناح العسكري لحماس وعناصره وأفراد أجهزتها الأمنية المسلحة يتواجدون فيها. أخبار ذات صلة صحيفة عبرية: الجيش والشاباك منعا نتنياهو فعلا من اغتيال قادة حماس طهران تدرس خيارات جديدة تشمل استهداف كابلات الإنترنت وشنّ عمليات برية في المنطقة

وبيّن مصدر اطلع على تفاصيل الخطة أنها تقوم على عدة مراحل، وتتضمن خططًا لإجلاء السكان ونقلهم إلى مناطق جديدة.

وبحسب تقرير "واللا"، فإن المؤسسة الأمنية تعتقد أن حماس تقف خلف إطلاق طائرات ورقية سقط بعضها داخل مستوطنات الغلاف مؤخرًا، وأن الخطوة التالية هي استخدام مواد حارقة أو متفجرة في هذه الطائرات، ثم طائرات مسيرة.

وزعم التقرير أنه بسبب هذه التقديرات، وكذلك بسبب كشف بنى تحتية لتنفيذ هجمات داخل قطاع غزة، تقرر العودة إلى سياسة الاغتيالات المركزة. علمًا أن الاغتيالات لم تتوقف سوى لأيام فقط بعد موافقة حماس على خارطة الطريق التي طرحها "مجلس السلام"، إذ كانت قائمة قبل إعلان حماس موقفها ثم تجددت مرة أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)