f 𝕏 W
"الخلاص" فوق الأسطح.. لماذا يتجه التونسيون إلى الطاقة الشمسية؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الخلاص" فوق الأسطح.. لماذا يتجه التونسيون إلى الطاقة الشمسية؟

مع تزايد انقطاعات الكهرباء والمياه في تونس، يتجه مواطنون إلى الطاقة الشمسية والتخزين ومصادر بديلة، في تحول يعكس تنامي الاعتماد على الذات لمواجهة هشاشة الخدمات وأزمة الطاقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتجه التونسيون بشكل متزايد نحو حلول الطاقة الشمسية كشكل من أشكال "الخلاص الفردي" لمواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تسهم هذه الأنظمة في خفض فواتير الكهرباء. ومع ذلك، تكشف التجارب عن الحاجة إلى حلول إضافية مثل تخزين الطاقة لضمان الاستقلال الكامل عن الشبكة. وقد برز هذا التوجه خلال موجات الحر الأخيرة مع انقطاعات الكهرباء والمياه التي كشفت عن ترابط الخدمات.
أبرز النقاط

على سطح منزله، يتابع عبد الحق سلامة إنتاج الألواح الشمسية التي ركّبتها عائلته لتغطية جزء من احتياجاتها من الكهرباء. وبين فواتير قديمة وأخرى حديثة، يوضح للجزيرة نت أن تركيب المنظومة تطلب تكلفة مرتفعة نسبيا، لكنه أسهم في خفض فاتورة الكهرباء بشكل ملحوظ في الظروف العادية.

لكن تجربة عبد الحق كشفت له أن إنتاج الكهرباء لا يعني بالضرورة الاستقلال عن الشبكة، فعندما ينقطع التيار تتوقف منظومته عن تزويده بالكهرباء بالطريقة التي يحتاج إليها، وهو ما دفعه إلى التفكير في الخطوة التالية: تخزين الطاقة.

يقول للجزيرة نت "نحن الآن نحتاج إلى حل آخر، وهو تخزين الكهرباء".

وتعكس تجربة عبد الحق تحولا أوسع بدأ يظهر في حياة التونسيين خلال السنوات الأخيرة، إذ شاع تعبير "الخلاص الفردي" في الخطاب الشعبي، وارتبط أساسا بالهجرة إلى الخارج بوصفها مخرجا فرديا من أزمات اقتصادية واجتماعية تراكمت داخل البلاد.

لكن هذا المفهوم بدأ يأخذ أشكالا جديدة، فلم يعد مقتصرا على البحث عن طريق للخروج من تونس، بل امتد إلى البحث عن حلول داخلها، من تأمين المياه بعيدا عن الشبكة وإنتاج الكهرباء فوق أسطح المنازل، إلى توفير وسائل نقل بديلة ومصادر مستقلة تضمن استمرار الأنشطة الاقتصادية.

وخلال موجة الحر الأخيرة، برز هذا التحول بصورة أوضح، لا سيما في تعامل التونسيين مع الكهرباء والمياه، إذ كشفت الانقطاعات عن ترابط وثيق بين الخدمتين؛ فتوقف الكهرباء في بعض المناطق يعطل مضخات المياه، ليجد السكان أنفسهم أمام انقطاع الخدمتين في آن واحد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)