f 𝕏 W
هل حفرت أمريكا "ممرا سريا" في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرواية المتداولة

الجزيرة

فنون منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل حفرت أمريكا "ممرا سريا" في هرمز؟ وثائق وبيانات تفنّد الرواية المتداولة

ذكرت منصات إخبارية أن الجيش الأمريكي نفذ سرا أعمال تجريف لفتح ممر ملاحي جديد في الجانب العماني بعيدا عن المراقبة الإيرانية. فماذا تكشف الوثائق التاريخية وبيانات الملاحة وصور الأقمار الصناعية؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت تقارير ادعاءات حول قيام الجيش الأمريكي بحفر ممر سري في مضيق هرمز لتجنب المراقبة الإيرانية. إلا أن مراجعة لوثائق ملاحية وبيانات تتبع السفن وصور أقمار صناعية كشفت أن الممر المزعوم هو مضيق طبيعي معروف باسم "فك الأسد" أو "باب مسندم"، ويستخدم منذ أكثر من قرن. ولم تظهر صور الأقمار الصناعية أي آثار لأعمال تجريف واسعة حديثة، كما أكدت بيانات حركة السفن استمرار استخدامه بشكل طبيعي.
أبرز النقاط

تداولت حسابات على منصات التواصل ومواقع إخبارية خلال الأيام الماضية ادعاء مفاده أن الجيش الأمريكي نفذ سرا أعمال تجريف لفتح ممر ملاحي جديد في الجانب العماني من مضيق هرمز، يسمح للسفن بالتحرك خلف جزيرة مسندم بعيدا عن المراقبة الإيرانية.

وقدّمت الرواية الممر باعتباره مسارا لم يكن مستخدما من قبل، بعرض يقارب 1600 قدم (نحو 488 مترا) وعمق طبيعي يبلغ نحو 93 قدما (28 مترا)، زاعمة أن أعمال تجريف محدودة جعلته ملائما لعبور ناقلات نفط كبيرة.

ولم يقدّم ناشرو الادعاء دليلا يوثق تنفيذ هذه الأعمال، كما لم تعلن السلطات الأمريكية أو العمانية عن عملية تجريف من هذا النوع.

لكن مراجعة أجرتها وحدة المصادر المفتوحة لوثائق ملاحية بريطانية وأمريكية، إلى جانب بيانات تتبع السفن وصور أقمار صناعية، تكشف أن الفتحة البحرية المشار إليها ليست ممرا مستحدثا، وإنما مضيق طبيعي معروف باسم "فك الأسد" أو "باب مسندم"، وثقته المصادر الملاحية منذ أكثر من قرن، وذكرت صراحة استخدام السفن له.

كما رصدت الوحدة استمرار حركة سفن متنوعة عبره قبل الحرب الحالية وبعدها، في حين لم تُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها آثارا بصرية تشير إلى توسيع الممر أو تنفيذ أعمال تجريف واسعة خلال الفترة الأخيرة.

وللتحقق من استمرار الاستخدام عمليا، راجعت وحدة المصادر المفتوحة بيانات حركة السفن على منصة "مارين ترافيك" خلال الفترة الممتدة من ديسمبر/كانون الأول 2025 حتى وقت إعداد المادة، واختبرت وجود حركة عبر "باب مسندم" في الأشهر السابقة للحرب واللاحقة لها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)