f 𝕏 W
مقال: لملثم أبوعبيدة في ذكرى ارتقائه؛ "أيقونة الرواية الحقيقية"

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: لملثم أبوعبيدة في ذكرى ارتقائه؛ "أيقونة الرواية الحقيقية"

  في الذكرى الأولى لإرتقاء (الملثّم)، الناطق العسكري السابق باسم كتائب عز الدين القسام، تجدد الحديث عن حضوره الرمزي وتأثيره في الوجدان الفلسطيني والعربي كأيقونة فلسطينية جسدت الرواية الحقيقية للعمل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في الذكرى الأولى لوفاة الناطق العسكري السابق باسم كتائب القسام، المعروف بـ "الملثم"، تتجدد الإشارة إلى حضوره الرمزي وتأثيره كـ "أيقونة فلسطينية" جسدت رواية المقاومة. حافظ على هويته مجهولة لأكثر من عقدين، وأصبح صوته رمزًا للصمود والإعلام المقاوم، حيث اتسمت خطاباته بالفصاحة والثبات. بينما يراه البعض رمزًا للأمل والثبات، تنظر إليه روايات الاحتلال كواجهة دعائية لتنظيم مصنف إرهابيًا.
أبرز النقاط

في الذكرى الأولى لإرتقاء (الملثّم)، الناطق العسكري السابق باسم كتائب عز الدين القسام، تجدد الحديث عن حضوره الرمزي وتأثيره في الوجدان الفلسطيني والعربي كأيقونة فلسطينية جسدت الرواية الحقيقية للعمليات الفدائية للمقاومة والأحداث الميدانية على الساحة السياسية والعسكرية في ظل الصراع المستمر حول المقدسات الإسلامية والثوابت الوطنية والقضية الفلسطينية.

ظهر الملثم لأول مرة علنًا حوالي عام 2004، وأصبح الناطق الرسمي للجناح العسكري لحماس عقب أحداث إنتفاضة الأقصى منذ منتصف العقد الأول من الألفية، حافظ على هويته مجهولة طوال أكثر من عشرين عامًا، مرتديًا الكوفية الحمراء واللثام كرمز للثورة الفلسطينية، حتى أُعلن استشهاده رسميًا في ديسمبر 2025 بعد غارة إسرائيلية استهدفته بتاريخ 30 أغسطس 2025 في حي الرمال بمدينة غزة برفقة أفراد عائلته، فيما نجا ابنه "إبراهيم"؛ تحوّل أبو عبيدة إلى أيقونة إعلامية وعسكرية في سياق الصراع حيث لم يكن مجرد متحدث فقط!، بل أصبح صوت المقاومة الثابت اتسمت خطبه بالفصاحة واللغة العربية الفصيحة، والثبات في النبرة، وختمها دائمًا بعبارة "عز الدين القسام" الشهيرة «وإنه لجهاد.. نصر أو استشهاد»، ومثّل استمرارية الرواية الفلسطينية في مواجهة رواية الإحتلال، خاصة خلال الحروب المتتالية على قطاع غزة، وبرز دوره التأثيري بشكل كبير على المستوى الدولي والإقليمي بعد السابع من أكتوبر 2023 وعُرف بألقاب رمزية وتضامنية منها:

الملثّم {صاحب الكوفية الحمراء}؛ فاللثام والكوفية جعلا منه رمزًا للسرية والالتزام الأمني، وفي الوقت نفسه شخصية مألوفة يتعرف عليها الجمهور من الصوت والصورة الجزئية فقط، هذا الغموض عزز هالته الأسطورية لدى أنصاره.

رمز الصمود والإعلام المقاوم: في أوساط فلسطينية وعربية واسعة، اعتُبر صوتًا ينقل «يوميات المعركة» ويحافظ على معنويات الناس تحت القصف، ويخاطب الضمير العربي والإسلامي، كلماته انتشرت على نطاق واسع في المنصات الرقمية، وأصبحت جزءًا من الذاكرة الجمعية لجيل كامل.

أما من جانب الاحتلال والروايات الغربية، يُنظر إليه كواجهة دعائية لتنظيم مصنف إرهابيًا، ومسؤولًا عن نشر رواية حماس العسكرية والسياسية. تأثير الملثم في وعي أبناء الأمة تجاوز الخطاب العسكري إلى المستوى النفسي والثقافي في الوعي الفلسطيني، ارتبط اسمه بمراحل مفصلية (كعملية الوهم المتبدد وأسر شاليط2006، حروب2012 و2014، وطوفان الأقصى)، كثيرون وصفوه بـ«الصوت الصادق» أو «الأمل» في لحظات الحصار والدمار، وصار حضوره الإعلامي مصدر طمأنينة نسبية وسط الفوضى.

على مستوى أوسع عربيًا وإسلاميًا، أصبحت كلماته وصورته المتداولة رمزًا للمقاومة المسلحة والصمود في وجه ما يُوصف بـ«الإبادة» أو العدوان المستمر، فيما ترك نموذجًا في الإعلام المقاوم كالاعتماد على السرية، الفصاحة، والتواصل المباشر مع الجمهور عبر البيانات المصورة، مما ألهم أجيالًا لاحقة في العمل الإعلامي المقاوم، رحل صاحب الصوت، لكن كلماته وصورته بقيت حاضرة في الوجدان لدى من رأوا فيه رمزًا للثبات سواء اعتُبر بطلاً أو إرهابيًا بحسب الموقف السياسي، فإن حضوره شكّل علامة فارقة في الإعلام والصراع النفسي خلال سنوات الحرب الأخيرة على غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)