f 𝕏 W
طائرات الأطفال الورقية تتحوّل إلى مصدر خوف في غزة

وكالة صفا

سياسة منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طائرات الأطفال الورقية تتحوّل إلى مصدر خوف في غزة

طائرات الأطفال الورقية تتحوّل إلى مصدر خوف في غزة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن أطفال غزة باتوا يخشون إطلاق طائراتهم الورقية، خوفًا من أن تتحول إلى ذريعة لضربات إسرائيلية، خاصة بعد تهديدات بتكثيف القصف على المناطق التي تُطلق منها هذه الألعاب. ويجمع الأطفال هذه الطائرات من مواد متوفرة وسط الدمار، في محاولة لاستعادة بعض من براءة الطفولة المسلوبة بفعل الحرب. ويعكس هذا الوضع، بحسب المصدر، تطرفًا في التعامل مع مظاهر الحياة اليومية في القطاع، حيث تتحول لعبة بسيطة إلى مصدر للخوف والتهديد.
أبرز النقاط

في غزة، لم يعد الطفل يرفع طائرته الورقية بحثًا عن الرياح فقط، بل يرفعها بحذر، ليتأكد أولًا من خلو الأجواء من الطائرات الإسرائيلية، ليتمكن من اللعب لبضع دقائق.

بين الركام والخيام، يجمع الأطفال عيدانًا متناثرة وقطعًا من النايلون والورق وخيوطًا قديمة، يصنعون منها طائرات ورقية صغيرة، ثم يطلقونها في الهواء كأنهم يستعيدون شيئًا من طفولتهم التي سلبتها الحرب.

لكن حتى هذه اللحظات القليلة من الفرح لم تعد بمنأى عن الخوف، فبعد تهديدات إسرائيلية بتكثيف الضربات وإخلاء المناطق التي تُطلق منها الألعاب الورقية، بات أطفال غزة وأهاليهم يخشون أن تتحول قطعة من الورق والخيط إلى سبب جديد للخطر.

ويكشف هذا المشهد العبثي عن مستوى غير مسبوق من التطرف الإسرائيلي في التعامل مع مظاهر الحياة اليومية في القطاع، إذ تتحول لعبة أطفال إلى ذريعة للتهديد بمزيد من القصف والتهجير، في صورة تختزل حجم الانحراف الذي أصاب السلوك السياسي والعسكري للاحتلال.

يقول المواطن معتز نوفل (37 عاماً) لوكالة "صفا"، إن الخوف بات يلاحق العائلات حتى في أبسط تفاصيل حياة أطفالها.

ويضيف "بكل بساطة، أصبحنا نخشى على حياة أطفالنا من لعبة بسيطة. الاحتلال يترصد لأي حركة في السماء، ويستخدم مجرد رؤية طائرة ورقية كذريعة ليطلق النار أو يوجه ضربات صاروخية نحو أحياء سكنية مأهولة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)