واشنطن – سعيد عريقات – 30/8/2026
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إبرام صفقة نفطية ضخمة مع فنزويلا موجة انتقادات من الديمقراطيين في الكونغرس، الذين اعتبروا الاتفاق دليلاً جديداً على أن السياسة الأميركية تجاه كاراكاس تحولت من شعار "استعادة الديمقراطية" إلى السعي للسيطرة على موارد البلاد النفطية.
وأعلن ترمب، الجمعة، أن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق يمنحها سيطرة أميركية واسعة على أكثر من 65 مليون برميل من النفط الفنزويلي، واصفاً الصفقة بأنها "أكبر صفقة نفط في تاريخ العالم". وقال إن الصفقة ستؤدي إلى أكثر من مضاعفة احتياطيات النفط الأميركية، وزيادة الإمدادات وخفض أسعار البنزين للأميركيين على مدى طويل، فضلاً عن مساعدة فنزويلا على تحقيق "نجاح وازدهار كبيرين".
لكن الديمقراطيين شككوا بشدة في هذه الرواية، محذرين من أن الصفقة قد تكون أقل ارتباطاً بأمن الطاقة الأميركي وأكثر ارتباطاً بالمصالح الخاصة لشركات النفط والمقربين من الإدارة.
وقال السيناتور الديمقراطي عن ماريلاند كريس فان هولن إن "هذه ليست انتصاراً"، معتبراً أن التطورات تثبت، من وجهة نظره، أن ترمب عرض حياة أفراد القوات المسلحة الأميركية للخطر من أجل تأمين النفط الفنزويلي لمصلحة أصحاب المليارات.
وأضاف فان هولن أن "وضع جنودنا في مرمى الخطر من أجل تحقيق أرباح خاصة" يمثل، بحسب تعبيره، إخلالاً جسيماً بالواجب الدستوري للرئيس.
التعليقات (0)