f 𝕏 W
من غرف الخفاء إلى "زر بلاي".. كيف وثّق الهيب هوب تحولات سودانية تاريخية؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غرف الخفاء إلى "زر بلاي".. كيف وثّق الهيب هوب تحولات سودانية تاريخية؟

تحول الهيب هوب في السودان من فن "أندرغراوند" يمارس في الخفاء إلى صوت للمقاومة والتوثيق، مرورا بالثورات والحرب، ويوضح برنامج "غاليريتا" كيف استطاع "الراب" أن يكتب تاريخا لبلد أنهكته الانقسامات والنزوح.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يوثق الهيب هوب السوداني التحولات السياسية والاجتماعية التاريخية في البلاد، بدءًا من التسعينيات كنبرة للمقاومة ضد القمع، مرورًا بمرحلة "السودنة" في الألفية الجديدة التي دمجت اللغة المحلية، وصولًا إلى دوره في التعبير عن الأحداث السياسية الكبرى مثل ثورة 2019 والحرب الحالية. بدأ الهيب هوب السوداني من مساحات سرية عبر الإنترنت وأشرطة مهربة، وتطور ليصبح صوتًا محليًا مميزًا يعكس واقع المجتمع السوداني.
أبرز النقاط

ويمثل الهيب هوب السوداني اليوم أكثر من مجرد موسيقى؛ إذ هو مرآة لتحول سياسي واجتماعي عميق، وسِجل صوتي لتاريخ بلد مزقته الحروب والانقسامات، فمنذ انفصال الجنوب عام 2011، مرورا بثورة 2019، وصولا إلى الحرب المدمرة التي اندلعت عام 2023، كان الراب (نوع غنائي يعتمد على الحديث الإيقاعي السريع والتلاعب بالكلمات والقوافي دون الالتزام بلحن غنائي تقليدي) حاضرا كأداة للمقاومة والتعبير والتوثيق.

وتعود جذور الهيب هوب السوداني إلى التسعينيات، حيث كان شباب يعيشون تحت نظام قمعي وإعلام موجه، يجدون في أشرطة الكاسيت المهربة لفنانين عالميين مثل توباك متنفسا للتعبير عن التهميش والفقر والقهر، كما توضح حلقة (30 أغسطس/آب 2026) من برنامج "غاليريتا" الذي يُبث على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها.

وكانت منتديات الإنترنت آنذاك هي المساحة السرية التي يلتقي فيها "الرابرز" (الفنانون الذين يؤدون فن الراب) ويسجلون أغانيهم بجودة منخفضة في غرف نومهم، وينشرون بأسماء مستعارة، خوفا من نظام كان يقول لهم "صه" (اصمتوا).

وسلطت الحلقة الضوء على مرحلة "السودنة" التي شهدتها حركة الهيب هوب في العقد الأول من الألفية، حيث بدأ الرابرز بدمج الكلمات الدارجة السودانية مع الإيقاع الغربي، وكانت أغنية "حلتنا" عام 2007 لفرقة "ناس جوطة" نقطة تحول، إذ عبّرت عن اليأس والتمرد بلغة الشارع، وأثبتت أن الراب السوداني بدأ يجد صوته الخاص، بعيدا عن المحاكاة.

وفي عام 2015 جمعت مجموعة "الراكوبة" نحو 36 فنانا في "سايفر" جماعي (حلقة تجمع عدة مؤدين)، أكد أن المشهد لم يعد ظاهرة عابرة، بل أصبح له ملامح محلية واضحة.

وفي السياق ذاته، تابعت الحلقة تطور الراب مع الأحداث السياسية الكبرى، ففي انتفاضة 2013 ضد غلاء الأسعار، أصدرت "ناس جوطة" أغنية "لا للديكتاتورية"، التي أثبتت حضور الراب القوي في الحياة السياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)