f 𝕏 W
في الذكرى الأولى لرحيله.. منصات التواصل تستحضر إرث 'أبو عبيدة' الناطق باسم القسام

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

في الذكرى الأولى لرحيله.. منصات التواصل تستحضر إرث 'أبو عبيدة' الناطق باسم القسام

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أحيا رواد منصات التواصل الاجتماعي والشارع الفلسطيني الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد حذيفة الكحلوت، المعروف بلقب 'أبو عبيدة'، الناطق العسكري السابق لكتائب عز الدين القسام. استعاد المتابعون والناشطون أبرز مواقفه وكلماته التي ارتبطت بمراحل العدوان الإسرائيلي على غزة، خاصة منذ انطلاق 'طوفان الأقصى'. أكدت حركة حماس أن الراحل شكل حضوراً وصوتاً ارتبط بمرحلة تاريخية حساسة، وأن كلماته لا تزال تتردد في وجدان الأمة.
أبرز النقاط

أحيا رواد منصات التواصل الاجتماعي والشارع الفلسطيني، اليوم، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد حذيفة الكحلوت، المعروف بلقب 'أبو عبيدة'، الناطق العسكري السابق لكتائب عز الدين القسام. وجاء إحياء هذه الذكرى تحت شعار 'وإنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد'، تعبيراً عن الوفاء للمسيرة التي مثلها الراحل خلال سنوات نضاله. وقد استعاد المتابعون والناشطون أبرز الكلمات والمواقف التي ارتبطت بمراحل مفصلية من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتحديداً منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى.

أفادت مصادر بأن عائلة الشهيد استذكرت هذه المناسبة بكلمات مؤثرة، حيث عبر شقيقه صهيب الكحلوت عبر منصة 'إكس' عن مشاعر الفقد الممزوجة بالرضا والتسليم بقضاء الله. ودعا صهيب لشقيقه بالفردوس الأعلى ولجميع شهداء فلسطين بالرحمة والمغفرة. وفي سياق متصل، شارك إبراهيم الكحلوت، نجل الشهيد، مقطع فيديو يظهر الكوفية الحمراء التي دأب والده على ارتدائها خلال خطاباته العسكرية الشهيرة، مما أثار تفاعلاً واسعاً بين المتابعين.

من جهتها، أكدت حركة حماس أن هذا اليوم يمثل محطة فارقة لاستذكار القائد حذيفة الكحلوت، الذي شكل حضوراً وصوتاً ارتبط بمرحلة تاريخية حساسة من حياة الشعب الفلسطيني. وقالت الحركة في بيان لها إن صدى كلمات 'أبو عبيدة' لا يزال يتردد في وجدان الأمة بأكملها، كونه كان يعبر عن تطلعات المقاومة وصمود المرابطين. وشددت الحركة على أن الراحل نحت بنبرته القوية وصورته الملثمة أيقونة ألهمت الأجيال المتعاقبة في مواجهة الاحتلال.

شهدت الفضاءات الرقمية تفاعلاً غير مسبوق من قبل المغردين الذين استعرضوا أثر 'أبو عبيدة' في الذاكرة الجمعية للفلسطينيين والعرب على حد سواء. وأكد المشاركون في التدوينات أن تاريخ الثلاثين من أغسطس/آب لم يعد مجرد يوم عابر، بل أصبح رمزاً لرحيل صوت طالما منح الأمل والأمان للناس في أحلك الظروف. وأشار النشطاء إلى أن غياب صاحب اللثام لم يزد كلماته إلا قوة وتأثيراً في نفوس من تابعوا بياناته العسكرية خلال الحروب المتتالية.

كتب أحد المتابعين في رثائه أن عاماً كاملاً قد انقضى على رحيل الرجل الذي لم يكن مجرد متحدث رسمي، بل كان صوت غزة حين ضاق بها العالم وصوت شعب أصر على إيصال رسالته رغم الحصار. وأضاف المدون أن الأثر الذي تركه الكحلوت لم يكن مجرد صور أو خطابات عابرة، بل كان تجسيداً للصبر والثبات في وجه آلة الموت الإسرائيلية. واعتبر أن الكلمات التي أطلقها الشهيد ستبقى شاهدة على مرحلة لن تنساها الذاكرة الفلسطينية المعاصرة.

استرجع مدونون آخرون البدايات الأولى لظهور 'أبو عبيدة' على الشاشات، والتي تعود إلى عام 2004، حيث لفت الأنظار منذ ذلك الحين بفصاحة لغته العربية وأسلوبه الخطابي الفريد. وروى أحد الناشطين ذكرياته مع أول لقاء تلفزيوني للشهيد، وكيف أشاد والده آنذاك بقوة منطقه وقدرته على التأثير. ومنذ تلك اللحظة، تحول صوته إلى مصدر قلق للاحتلال، وصداه إلى صاعقة تبدد أوهام التفوق العسكري الإسرائيلي، بحسب وصف المتابعين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)