f 𝕏 W
كشك بعلبك.. نكهة التراث اللبناني تصمد بوجه الغلاء والحروب

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كشك بعلبك.. نكهة التراث اللبناني تصمد بوجه الغلاء والحروب

تحافظ عائلات لبنانية، لا سيما في مدينة بعلبك، على تقليد إعداد "الكشك" مع نهاية فصل الصيف رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج، في طقس تراثي يتناقلونه جيلا إلى جيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في مدينة بعلبك اللبنانية، تتمسك العائلات بتقليد إعداد طبق "الكشك" التقليدي رغم التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المواد. تتضمن عملية الإعداد مراحل متعددة تبدأ بحصاد القمح وصولاً إلى التجفيف، وتعد جزءاً من استعدادات الأسر لتأمين مؤن الشتاء. تعكس هذه الممارسة استمرارية تراث عائلي واجتماعي، مع استحضار ذكريات الطرق القديمة في التحضير التي كانت تتسم بالتعاون المجتمعي.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

مع اقتراب نهاية فصل الصيف، تحافظ عائلات لبنانية، ولا سيما في مدينة بعلبك، على تقليد إعداد طبق "الكشك"، رغم ارتفاع كلفة المواد المستخدمة في تحضيرها وتراجع القدرة الشرائية للأسر نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وتبدأ رحلة إعداد الكشك مع حصاد موسم القمح، إذ يجري تنظيفه وسلقه ثم إرساله إلى المطحنة لطحنه وتحويله إلى برغل، قبل مزجه بالحليب الذي يحضر على هيئة "لبن رايب"، لتبدأ عقب ذلك مراحل التخمير والعجن والتجفيف.

وتقول إحدى السيدات للجزيرة مباشر إنها تواظب على إعداد الكشك منذ زواجها، بعدما كانت والدتها تحضره لها في السنة الأولى، قبل أن تتولى هي المهمة وتواصل إعدادها لأبنائها كل عام.

وتوضح السيدة أن إعداد الكشك أضحى تقليدا تحرص العائلة على استمراريته سنويا، إلى جانب تجهيز أصناف أخرى من المؤن المنزلية الموسمية المتنوعة مثل صلصة البندورة ودبس الفليفلة والبرغل، لضمان الاكتفاء الذاتي خلال أشهر الشتاء.

وتستعيد السيدة ذكريات الطريقة القديمة في إعداد الكشك، حين كانت العائلات تسلق البرغل وتطحنه يدويا، حيث كانت تتعاون النساء والجيران في تحضير الكميات وتجفيفها على أسطح المنازل في أجواء اجتماعية دافئة.

وتقول إن تلك الطريقة كانت تنتج كشكا مميزا ومختلفا في مذاقه الخالص، خصوصا لعدم استخدام المواد الحافظة، مشيرة إلى أن العائلات كانت تتشارك الجهد وتحافظ على هذا التقليد جيلا بعد جيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)