f 𝕏 W
قاضية أميركية توجّه ضربة قوية لسياسة ترمب ضد الطلاب المؤيدين لفلسطين

جريدة القدس

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قاضية أميركية توجّه ضربة قوية لسياسة ترمب ضد الطلاب المؤيدين لفلسطين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قاضية فيدرالية أميركية بكاليفورنيا أصدرت حكماً اعتبرت فيه أن سياسة إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب تجاه الطلاب الدوليين المنتقدين لإسرائيل وحربها على غزة كانت غير دستورية. وأوضحت القاضية أن استخدام قوانين الهجرة لتهديد الطلاب بالاعتقال والترحيل بسبب مواقفهم السياسية يعد انتهاكاً لحقوقهم الدستورية في حرية التعبير. وأكد الحكم على أن حرية التعبير، بما في ذلك انتقاد الحكومة، دليل على قوة الديمقراطية الأميركية.
أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 30/8/2026

وجّهت قاضٍة فدرالي في كاليفورنيا ضربة قانونية جديدة إلى سياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه الطلاب الدوليين الذين ينتقدون إسرائيل وحربها على غزة، بعدما خلص إلى أن الإدارة انتهكت الحقوق الدستورية لطلاب أجانب عندما استخدمت قوانين الهجرة لتهديدهم بالاعتقال والترحيل بسبب مواقفهم السياسية.

وفي حكم من 90 صفحة، قضت القاضية نويل وايز يوم الجمعة أن الأسس القانونية التي استندت إليها إدارة ترمب لاعتقال وترحيل بعض الطلاب غير دستورية، لأن المسؤولين استخدموها لاستهداف أشخاص مارسوا حقهم في التعبير عن آراء لم تحظَ بقبول الحكومة.

وأكدت وايز أن حرية التعبير، بما في ذلك الحق في انتقاد الحكومة وقادتها، ليست دليلاً على هشاشة الديمقراطية الأميركية، بل على قوتها. وحذرت من أن تلك القوة تتآكل عندما يضطر أفراد المجتمع، إن كانو مواطنين أو غير مواطنين ، إلى فرض الرقابة الذاتية على أنفسهم خوفاً من انتقام الحكومة.

وذهبت القاضية، التي عينها الرئيس السابق جوزيف بايدن في المحكمة الاتحادية للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا، إلى أبعد من مجرد وقف إجراءات الترحيل، إذ اعتبرت أن أحد نصوص قانون الهجرة الذي دأبت إدارة ترمب على استخدامه يسمح بقدر واسع من التقدير لوزير الخارجية لترحيل غير المواطنين بسبب خطاب أو أنشطة تحميها حرية التعبير، بما يجعله غامضاً ومتعارضاً مع التعديلين الأول والخامس للدستور.

ويكتسب الحكم أهمية خاصة لأنه جاء في قضية رفعتها مؤسسة الدفاع عن الحقوق الفردية وحرية التعبير نيابة عن صحيفة "ستانفورد ديلي الطلابية في جامعة ستانفورد. وقال محامو الصحيفة إن عدداً من العاملين فيها اضطروا إلى ممارسة الرقابة الذاتية أو ترك الصحيفة، خشية أن يؤدي نشر مواد تنتقد إسرائيل أو تتناول الأوضاع الإنسانية في غزة إلى تعريضهم للاعتقال أو الترحيل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)