f 𝕏 W
27 عضوا من مختلف الأحزاب في البرلمان الإسكتلندي يطالبون الحكومة البريطانية بالاعتذار عن "جرائم الحرب" البريطانية في فلسطين

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

27 عضوا من مختلف الأحزاب في البرلمان الإسكتلندي يطالبون الحكومة البريطانية بالاعتذار عن "جرائم الحرب" البريطانية في فلسطين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالب 27 عضوًا من مختلف الأحزاب في البرلمان الإسكتلندي رئيس الوزراء البريطاني بتقديم اعتذار رسمي عن الأفعال التي ارتكبتها بريطانيا في فلسطين خلال فترة الانتداب (1917-1948). تستند هذه المطالبة إلى عريضة قانونية مكونة من 400 صفحة توثق ما تعتبره انتهاكات للقانون الدولي، بما في ذلك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. يؤكد الموقعون على أن الاعتذار الرسمي سيكون خطوة ضرورية لمعالجة الإرث التاريخي وتعزيز دور بريطانيا في تحقيق السلام بالمنطقة.
أبرز النقاط

الأحد 30 أغسطس 2026 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

· رسالة مفتوحة موقعة من 27 عضوًا من أعضاء البرلمان الإسكتلندي من مختلف الأحزاب تدعو رئيس الوزراء آندي بورنهام إلى تقديم اعتذار رسمي عن الأفعال غير القانونية التي ارتكبتها بريطانيا في فلسطين بين عامي 1917 و1948.· من بين الموقعين على الرسالة غيليان ماكاي، وجيني مينتو، وبولين ماكنيل، أعضاء في البرلمان الإسكتلندي.· تدعم هذه الرسالة عريضة قانونية مكونة من 400 صفحة توثّق انتهاكات بريطانيا للقانون الدولي خلال فترة الانتداب.

وقّع 27 عضوًا من مختلف الأحزاب في البرلمان الإسكتلندي رسالةً مفتوحة تدعو رئيس الوزراء آندي بورنهام إلى تقديم اعتذار رسمي عن الأفعال غير القانونية التي ارتكبتها بريطانيا في فلسطين بين عامي 1917 و1948.ويضمّ الموقعون أعضاءً من الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)، وحزب العمال الإسكتلندي، وحزب الخضر الإسكتلندي، من بينهم غيليان ماكاي، وجيني مينتو، وبولين ماكنيل.وتستند الرسالة إلى عريضة قانونية مكونة من 400 صفحة، تقدمت بها حملة "Britain Owes Palestine" إلى الحكومة البريطانية في سبتمبر/أيلول 2025، نيابةً عن 14 فلسطينيًا.وأعدّ العريضة عدد من كبار المحامين والأكاديميين المتخصصين في حقوق الإنسان، من بينهم المحاميان بن إيمرسون وداني فريدمان، وهما من مستشاري الملك، إلى جانب آفي شلايم وفيكتور قطان. وتستعرض العريضة أدلة مفصلة حول انتهاكات بريطانيا المنهجية للقانون الدولي خلال فترة الانتداب.وتطالب العريضة الحكومة البريطانية بتحمل مسؤوليتها عن سلسلة من الانتهاكات للقانون الدولي، وتوضح أن بريطانيا أخفقت بصورة غير قانونية في الاعتراف بحق العرب في تقرير المصير، ولم تكن تملك أساسًا قانونيًا سليمًا لإصدار وعد بلفور والانتداب الذي تلاه، كما ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك القتل والتعذيب والاحتجاز التعسفي وعمليات الهدم الجماعي للمنازل.وترى الرسالة أن اعتراف الحكومة البريطانية بدولة فلسطين يمثل خطوة إلى الأمام، إلا أن الاعتراف وحده لا يعالج إرث الماضي. وتدعو أيضا رئيس الوزراء إلى الإقرار بالدور التاريخي الذي لعبته بريطانيا في خلق الظروف التي أسهمت في استمرار الاضطرابات، معتبرةً أن تقديم اعتذار رسمي من شأنه أن يشكل نقطة تحول حقيقية، وأن يعزز موقف بريطانيا في أي مفاوضات سلام مستقبلية.ويصادف في 7 سبتمبر/أيلول المقبل مرور عام على تقديم العريضة. ويؤكد الموقعون أن بريطانيا تتحمل مسؤولية مواجهة سجلها في فلسطين بكل صدق، داعين رئيس الوزراء الجديد إلى تقديم اعتذار رسمي عن السياسات والممارسات البريطانية خلال فترة الانتداب.وقالت كارول موشان، وزيرة الظل لشؤون المساواة والتنمية الدولية في حزب العمال، وعضو في البرلمان الإسكتلندي:"تابع الناس في مختلف أنحاء البلاد، بقلق ورعب، ما يجري في غزة والضفة الغربية، وتساءلوا كيف وصلنا إلى ما آلت إليه الأمور اليوم. ويكمن جزء من الإجابة في قرارات اتُخذت في لندن قبل قرن من الزمن. وتكشف الأدلة الواردة في هذه العريضة على التجاوزات البريطانية عن وقائع شاملة وخطيرة، ومع ذلك لم تلقَ حتى الآن سوى الصمت."ولم تعترف أي حكومة بريطانية بصورة واضحة بما فعلته بريطانيا في فلسطين بين عامي 1917 و1948. لكن إذا كنا نريد حقًا أن نضطلع بدور في إحلال السلام في المنطقة، فقد حان الوقت لأن نكون صادقين بشأن دورنا التاريخي. لقد كان اعتراف بريطانيا بفلسطين العام الماضي خطوة مرحبًا بها، والآن ينبغي لرئيس الوزراء بورنهام أن يرد على أصحاب العريضة الفلسطينيين وأن يقدم الاعتذار المستحق."وقال مقدم العريضة الرئيسي، منيب المصري:"كنت طفلًا عندما أطلق جنود بريطانيون النار عليّ، واليوم أصبحت رجلًا مسنًا. ما زلت أحمل آثار ذلك اليوم، وما زالت فلسطين بأكملها تتعامل مع تبعات الحكم البريطاني."أنا ومقدمي العريضة الثلاثة عشر الآخرون نرغب في أن نشهد، خلال حياتنا، تفاعلًا حكوميًا صادقًا وبنّاءً مع هذه القضية. وأنا ممتن لأعضاء البرلمان الإسكتلندي الذين يدعمون قضيتنا، وآمل أن ينضم آخرون إلى الائتلاف المتنامي من صانعي السياسات في البرلمان الإسكتلندي والبرلمان البريطاني، الذين يواصلون حث الحكومة البريطانية على مواجهة جرائمها في فلسطين."وقالت بولين ماكنيل، عضو البرلمان الإسكتلندي عن حزب العمال عن دائرة غلاسكو:"سيطرت بريطانيا على فلسطين لمدة ثلاثين عامًا، والسجل الحافل بالمعاناة خلال تلك الفترة يستحق إجابة."إن الاعتراف بهذا التاريخ، وبآثاره المستمرة، لن يضعف بريطانيا، بل سيعزز أي مساعٍ تقوم بها للمساهمة في بناء السلام. وينبغي لرئيس الوزراء بورنهام أن يرد على مقدمي العريضة وأن يقدم الاعتذار الذي أخفق كير ستارمر في تقديمه."وقالت جيني مينتو، عضو البرلمان الإسكتلندي عن الحزب الوطني الإسكتلندي عن دائرة أرغيل وبوت:"بعد مرور عام تقريبًا، لم تتلقَّ هذه العريضة أي رد، وهذا الصمت يقول الكثير عن الطريقة التي تتعامل بها الحكومة البريطانية مع هذا الجزء من تاريخها. لن يكلف الاعتذار الحكومة البريطانية الكثير، لكنه سيعني الكثير لمقدمي العريضة وللفلسطينيين." الموقعون:1. منيب المصري، مقدم العريضة الرئيسي، حملة "Britain Owes Palestine"2. بولين ماكنيل – حزب العمال الإسكتلندي3. غيليان ماكاي – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)4. ستيفن بونار – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)5. فولتون ماكغريغور – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)6. كيت نيفنز – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)7. لورا مودي – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)8. أريان بيرغس – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)9. كيلي كينروس-أونيل – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)10. بول مكلينان – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)11. هولي بروس – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)12. جيني مينتو – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)13. آلان براون – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)14. لورنا سلاتر – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)15. آيريس دوان – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)16. مارك راسكل – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)17. كارول موشان – حزب العمال الإسكتلندي18. روس غرير – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)19. ماغي تشابمان – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)20. كيو مانيفانان – حزب الخضر الإسكتلندي (SGP)21. جاك ميدلتون – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)22. كاتي كلارك – حزب العمال الإسكتلندي23. ستيوارت ماكميلان – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)24. بولين ستافورد – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)25. جورج آدم – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)26. كيت كامبل – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)27. مارتن داي – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)28. ديفيد بارات – الحزب الوطني الإسكتلندي (SNP)· لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة www.britainowespalestine.org

27 عضوا من مختلف الأحزاب في البرلمان الإسكتلندي يطالبون الحكومة البريطانية بالاعتذار عن "جرائم الحرب" البريطانية في فلسطين

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)