f 𝕏 W
تحت ساطور الصمت.. كيف تحولت الشاشة إلى زنزانة لفلسطينيي الداخل؟

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحت ساطور الصمت.. كيف تحولت الشاشة إلى زنزانة لفلسطينيي الداخل؟

تخوض المؤسسة الإسرائيلية مواجهة مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في أراضي عام 48، متجاوزة حدود التضييق السياسي التقليدي، إلى فرض حالة من الترهيب الشامل والرقابة على "الضمير".  ولم تعد الملاحقة تقتصر على

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الأوساط الفلسطينية داخل إسرائيل تصاعداً في الملاحقات الأمنية التي تتجاوز النشاط السياسي الميداني لتشمل حرية التعبير على منصات التواصل الاجتماعي. وتتعرض شخصيات فلسطينية، مثل الصحفي مجد كيال والناشطة رشا حلموش، للاعتقال والاستجواب بسبب كتاباتهم وآرائهم، مما يثير مخاوف من فرض صمت إجباري وإعادة هندسة الوعي الفلسطيني. ويعكس ذلك حالة من الترهيب الشامل والرقابة على الضمير، حيث باتت التعبير عن التعاطف أو الهوية السياسية تُعتبر تهديداً أمنياً.
أبرز النقاط

تخوض المؤسسة الإسرائيلية مواجهة مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في أراضي عام 48، متجاوزة حدود التضييق السياسي التقليدي، إلى فرض حالة من الترهيب الشامل والرقابة على "الضمير".

ولم تعد الملاحقة تقتصر على النشاط الميداني أو الانتماء الحزبي، بل امتدت لتطال الكلمة، والصورة، وحتى زر "الإعجاب" على منصات التواصل الاجتماعي، في محاولة ممنهجة لإعادة هندسة الوعي الفلسطيني وفرض الصمت الإجباري على جميع مجالات الحياة.

وتتجلى هذه السياسة في نموذج للصحفي والناشط مجد كيال، الذي تعرض للاعتقال والملاحقة والتفتيش المهين لمنزله في حيفا لمجرد كتاباته ونشاطه الإعلامي، حيث جرى التحقيق معه حول آرائه ومنشوراته وعلاقاته الاجتماعية، تحت ذريعة "التهديد الأمني".

وتكررت هذه المشاهد مع الصحفية والناشطة رشا حلموش، التي اعتقلت واستجوبت على خلفية منشورات تعبر عن الهوية والموقف السياسي، ليصبح الهاتف المحمول وسيلة إدانة تلاحق الصحفيين والنشطاء بدلاً من كونها أداة لنقل الحقيقة.

وضجت منصات التواصل الاجتماعي، بتغريدات ومنشورات تعكس حجم الخوف والغضب بين فلسطينيي الداخل نتيجة هذه السياسات:

وكتب إبراهيم كيال، أحد النشطاء عبر منصة إكس: "نعيش في حقبة يصبح فيها التعاطف مع مجزرة تهمة، وتمني السلام لأقاربنا في غزة خطراً أمنياً يستوجب الاعتقال وفصلك من الجامعة أو العمل."

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)