اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الأحد، مقامات دينية إسلامية في قرية عورتا الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس. وجرت عملية الاقتحام تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت طوقاً أمنياً شاملاً على المنطقة.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت كافة الطرق والحواجز المؤدية إلى القرية، بما في ذلك حاجزي دير شرف وعورتا، لتأمين أداء المستوطنين لطقوس تلمودية داخل المقامات. وانتشرت الآليات العسكرية في محيط القرية لمنع وصول المواطنين الفلسطينيين إلى المنطقة المستهدفة.
في سياق متصل، تعرضت بلدة بيت إمرين لهجوم من قبل مجموعات من المستوطنين استهدف منازل المواطنين، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة. كما اقتحمت مجموعات أخرى تجمعاً سكنياً في بلدة السموع بمحافظة الخليل ضمن سلسلة اعتداءات متزامنة.
شهدت بلدة سلواد شمال شرق رام الله اعتداءً وحشياً طال مسنتين فلسطينيتين هما منى حامد (75 عاماً) وعالية حامد (65 عاماً). وأصيبت الشقيقتان بجروح ورضوض مختلفة بعد تعرضهما للضرب المبرح أثناء عملهما في قطف ثمار التين بأرضهما.
لم يكتفِ المستوطنون بالاعتداء الجسدي في سلواد، بل أقدموا على سرقة الهواتف المحمولة الخاصة بالمسنتين ومفاتيح مركبتهما قبل الانسحاب من المكان. وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد استهداف المزارعين الفلسطينيين في المناطق القريبة من المستوطنات.
في محافظة جنين، أصيب مواطنان بجروح إثر هجوم شنه مستوطنون على بلدة عرابة جنوب المدينة. وتزامن ذلك مع اعتداءات مماثلة في بلدتي المغير وبرقا، حيث أطلق المستوطنون الرصاص الحي تجاه المزارعين وأعطبوا مركباتهم الخاصة تحت حماية جنود الاحتلال.
التعليقات (0)