f 𝕏 W
مؤسسات الأسرى: الاختفاء القسري سياسة ممنهجة وغطاء لجرائم التعذيب والقتل  

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسات الأسرى: الاختفاء القسري سياسة ممنهجة وغطاء لجرائم التعذيب والقتل  

قالت مؤسسات الأسرى، إن سلطات الاحتلال تواصل، للعام الثالث تواليا، استخدام الاخفاء القسري كسياسة ممنهجة بحق آلاف المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، الذين اعتُقلوا خلال سنوات جريمة الإبادة الجماعية، ولا يزال مصير عدد كبير منهم وأماكن احتجازهم مجهولاً حتى اليوم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن سلطات الاحتلال تواصل، للسنة الثالثة على التوالي، تطبيق سياسة الاختفاء القسري بحق آلاف المعتقلين من قطاع غزة، مما يجعل مصير عدد كبير منهم مجهولاً. وأكدت المؤسسات أن هذه الممارسة تمثل انتهاكاً ممنهجاً لحقوق المعتقلين وتُستخدم كغطاء لجرائم التعذيب وسوء المعاملة والجرائم الطبية، مشددة على أن الاختفاء القسري محظور دولياً. وأشارت إلى أن القانون الدولي يقر حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة وجبر الضرر، وأن الاختفاء القسري يُصنف كجريمة ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
أبرز النقاط

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

قالت مؤسسات الأسرى، إن سلطات الاحتلال تواصل، للعام الثالث تواليا، استخدام الاخفاء القسري كسياسة ممنهجة بحق آلاف المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة، الذين اعتُقلوا خلال سنوات جريمة الإبادة الجماعية، ولا يزال مصير عدد كبير منهم وأماكن احتجازهم مجهولاً حتى اليوم.

وأكدت المؤسسات، في بيان لها اليوم الأحد، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أن استمرار الاحتلال في حجب معلومات المعتقلين لا يمثل مجرد انتهاك منفرد لحقوق المعتقلين، وإنما يشكّل منظومة متكاملة من التغييب القسري، تُستخدم لتجريد المعتقل من الحماية القانونية، وتهيئة الظروف لارتكاب التعذيب وسوء المعاملة والجرائم الطبية وغيرها من الانتهاكات، بعيداً عن الرقابة والمساءلة.

وشددت أن الاختفاء القسري محظور بشكل مطلق بموجب القانون الدولي، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف، بما في ذلك الحرب أو النزاعات المسلحة.

وقالت “مؤسسات الأسرى”، إن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري تعرفه بأنه حرمان من الحرية يتبعه رفض الاعتراف بالاحتجاز أو إخفاء مصير الشخص أو مكان وجوده، بما يحرمه من حماية القانون.

وبينت أن القانون الدولي يقر حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة ومصير ذويهم، وفي جبر الضرر والتعويض، موضحة أن نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يصنّف الاختفاء القسري، متى ارتُكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجّه ضد السكان المدنيين، كجريمة ضد الإنسانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)