f 𝕏 W
الطاقة الشمسية بغزة وكهرباء البقاء تحت الحصار والإبادة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الطاقة الشمسية بغزة وكهرباء البقاء تحت الحصار والإبادة

الطاقة الشمسية بغزة ليست رفاهية، بل خط دفاع مدني يحفظ الماء والعلاج والاتصال حين يدمر الاحتلال الشبكات ويضيق إدخال الوقود وقطع الغيار الأساسية للأسر كلها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعتبر الطاقة الشمسية في قطاع غزة حلاً ضرورياً للبقاء في ظل الحصار والعدوان المستمر، وليس مجرد خيار بيئي. وتأتي الألواح الشمسية فوق أسطح المباني كاستجابة واقعية لواقع مفروض، لكنها لا تلغي الحاجة إلى شبكة كهرباء عامة مستقرة وإنهاء الظروف التي تجعل توفير الطاقة تحدياً يومياً. تفاقمت أزمة الكهرباء بشكل غير مسبوق مع العدوان الأخير، مما جعل انقطاع التيار امتداداً مباشراً للضغط على حياة السكان.
أبرز النقاط

خاص المركز الفلسطيني للإعلام

حين ينقطع التيار في غزة، لا تنطفئ مصابيح المنازل فقط. تتعطل مضخات المياه، وتتعرض الأدوية للتلف، وتخسر العائلات وسيلة اتصالها بالعالم، ويصبح شحن هاتف أو تشغيل جهاز طبي مسألة بقاء. لذلك فإن الطاقة الشمسية بغزة ليست عنواناً بيئياً مريحاً ولا مشروعاً تجميلياً، بل جزء من قدرة المجتمع الفلسطيني على الصمود في وجه حصار طويل وعدوان يستهدف البنية المدنية ويعمق أزمة الكهرباء عمداً.

تظهر الألواح فوق أسطح البيوت والمدارس والمراكز الصحية كاستجابة فلسطينية لواقع مفروض بالقوة. لكنها لا ينبغي أن تُقرأ بوصفها بديلاً سحرياً عن شبكة كهرباء عامة مستقرة وحق طبيعي في الوقود والطاقة. ما تحتاجه غزة ليس مزيداً من حلول الطوارئ وحدها، بل إنهاء الظروف التي تجعل إنارة غرفة أو تبريد حليب طفل إنجازاً يومياً شاقاً.

تعاني غزة منذ عام 2006 من هشاشة مزمنة في إمدادات الكهرباء، بفعل الحصار المفروض على القطاع والتحكم في الوقود والمعابر والبنية التحتية. ومع كل عدوان واسع، تتضرر خطوط النقل والمحولات والمنشآت المدنية، ومحطة الكهرباء الوحيدة، فيما يصبح إصلاح الأعطال رهينة لإدخال المعدات وحرية حركة الطواقم الفنية.

ومع اندلاع عدوان الاحتلال الغاشم في أكتوبر 2023، أخذت أزمة الكهرباء إلى مستوى غير مسبوق، بحيث ساد الإظلام التام على مختلف أرجاء القطاع، مع تدمير شبكة الكهرباء وتوقف محطة التوليد عن العمل، وبات مصدر الكهرباء الوحيد هو مولدات الكهرباء الصغيرة وألواح الطاقة الشمسية التي لم تسلم من الاستهداف رغم محدودية ما تنتجه.

في هذه المعادلة، لا يكون انقطاع الكهرباء حادثاً تقنياً عابراً، بل امتداداً مباشراً للضغط الواقع على حياة السكان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)