f 𝕏 W
بعد “رفح” و”البيرة”.. هل تتجه “أونروا” إلى تقليص شبكة مدارسها في لبنان؟

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد “رفح” و”البيرة”.. هل تتجه “أونروا” إلى تقليص شبكة مدارسها في لبنان؟

تتصاعد المخاوف الفلسطينية في لبنان من تداعيات قرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" المتعلقة بإغلاق بعض مدارسها ونقل أخرى، وسط تحذيرات من أن تتحول هذه الإجراءات من قرارات منفردة إلى مسار تدريجي يفضي إلى تقليص شبكة التعليم المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف في لبنان بشأن مستقبل التعليم الفلسطيني، مع إغلاق مدرستين تابعتين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مؤخراً. يحذر اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) من أن هذه الإجراءات قد تكون بداية لتقليص تدريجي لشبكة التعليم المقدمة للاجئين، مما قد يؤدي إلى زيادة أعداد الطلاب في الصفوف المتبقية وزيادة الأعباء على الأسر. يدعو الاتحاد إلى زيادة الدعم الدولي للوكالة للحفاظ على خدماتها.
أبرز النقاط

تتصاعد المخاوف الفلسطينية في لبنان من تداعيات قرارات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” المتعلقة بإغلاق بعض مدارسها ونقل أخرى، وسط تحذيرات من أن تتحول هذه الإجراءات من قرارات منفردة إلى مسار تدريجي يفضي إلى تقليص شبكة التعليم المقدمة للاجئين الفلسطينيين.

وأعادت قرارات إغلاق مدرسة رفح في مدينة طرابلس، والإعلان عن إغلاق مدرسة البيرة في مخيم برج البراجنة، فتح النقاش حول مستقبل التعليم الفلسطيني في لبنان، خصوصاً في ظل أزمة التمويل التي تواجه الوكالة وتزايد الضغوط على خدماتها الأساسية.

ويرى اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد” في لبنان أن إغلاق مدرستين خلال فترة زمنية قصيرة يمثل مؤشراً على “مسار خطير”، محذراً من أن استمرار هذه السياسة قد يضع التعليم الفلسطيني أمام مرحلة أكثر صعوبة.

وقال الاتحاد إن التعامل مع كل عملية إغلاق باعتبارها قراراً منفرداً يخفي، بحسب تقديره، صورة أوسع تتمثل في تقليص تدريجي للخدمات التعليمية، يبدأ بإغلاق مدرسة أو دمج أخرى، ثم ينتقل إلى إعادة توزيع الطلاب وزيادة أعدادهم في المدارس المتبقية.

ويحذر الاتحاد من أن استمرار هذه الإجراءات قد يرفع أعداد الطلاب داخل الصفوف ويزيد الأعباء على الأسر الفلسطينية، متسائلاً عن عدد المدارس التي ستبقى مفتوحة في حال استمرت سياسة الإغلاق دون تحرك فلسطيني موحد.

ويرفض “أشد” تحميل الطلبة الفلسطينيين تبعات أزمة تمويل الوكالة، داعياً بدلاً من ذلك إلى زيادة الدعم الدولي لـ”أونروا” بما يمكنها من الحفاظ على خدماتها وتطويرها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)