f 𝕏 W
من شح الإطارات إلى فقدان البصر.. أزمة البصريات تحاصر الغزيين

وكالة سند

صحة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من شح الإطارات إلى فقدان البصر.. أزمة البصريات تحاصر الغزيين

يُحذّر التقرير من كارثة صحية وإنسانية تعصف بقطاع البصريات والعيون في غزة جراء الحصار وإغلاق المعابر وشح المستلزمات الطبية، مما جعل الإبصار ترفاً باهظ الثمن وهدّد آلاف المرضى والأطفال بالظلام الدائم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سكان قطاع غزة أزمة متفاقمة في قطاع البصريات، حيث أدت الحرب إلى نقص حاد في الإطارات والعدسات، مما رفع أسعارها بشكل جنوني. يعاني المواطنون من صعوبة العثور على بدائل لنظاراتهم المكسورة أو التالفة، وتجاوزت أسعار الإطارات والعدسات أربعة أضعاف أسعارها السابقة، مما يضع عبئاً مالياً كبيراً على الأسر. هذه الأزمة لا تقتصر على توفير بدائل للنظارات، بل تمتد لتشمل صعوبة علاج أمراض العيون بسبب نقص العدسات اللازمة للتدخلات الطبية.
أبرز النقاط

لم يكن الشاب أحمد أبو سلمية يتخيل أن يبدأ فصلاً جديدًا من المعاناة مع أبسط تفاصيل الحياة اليومية، حين تعرضت نظارته لخدوش وكسر في إطارها البلاستيكي.

ذهب أحمد إلى مركز البصريات باحثاً عن بديل يناسب قياس عدسته القديمة، ليتفاجأ بباب مسدود؛ فالإطار المطابق للمواصفات غائب عن أرفف المراكز، وإن وجد بعد بحث شاق، فإن سعراً كان لا يتجاوز 50 شيقلاً في الظروف العادية، قفز ليصل إلى 200 شيكل أو يتجاوزه.

وقف أحمد حائراً أمام هذه الورطة متسائلاً بمرارة: "مجرد إطار نظارة بلاستيك.. ممكن يكون هيك سعره؟!". إقرأ أيضاً غزة.. 3 آلاف مريض عيون على قائمة الانتظار ونقص العدسات يعيق التدخلات

ولا تقتصر مأساة أحمد على حاله، إذ تتقاسم المواطنة صبرين زكريا – وهي أم لثلاثة أطفال – الوجع ذاته.

تعرضت نظارة صبرين للكسر على يد طفلتها الصغيرة، فتوجهت إلى أخصائي البصريات لإصلاحها، لتتلقى الصدمة الأولى بأن إطار البديل يصل إلى 200 شيقل.

وحين خضعت لفحص نظر واكتشفت حاجتها الماسة لتغيير العدسات، تضاعف الهول؛ إذ بلغ سعر العدسات أربعة إلى خمسة أضعاف أسعارها ما قبل حرب الإبادة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)