تحت شعار "وإنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد"، استعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، ذكرى مرور عام على استشهاد حذيفة الكحلوت، المعروف باسم "أبو عبيدة"، الناطق العسكري السابق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي ارتبط اسمه لسنوات بالبيانات والتصريحات العسكرية التي كانت تصدر خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وعلى مدار الساعات الماضية، شهدت منصات التواصل تفاعلاً واسعاً مع الذكرى، إذ أعاد مستخدمون نشر مقاطع من خطاباته وتصريحاته، إلى جانب صورته الشهيرة ملثماً بالكوفية الحمراء، مستحضرين الدور الذي أدّاه في نقل رسائل كتائب القسام خلال مراحل مختلفة من الحرب التي بدأت عقب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ورغم مرور عام على مقتله في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، ظل اسم أبو عبيدة حاضراً في النقاشات والمنشورات التي تناولت الحرب وتداعياتها، فيما استعاد كثير من المتابعين عباراته التي أصبحت مرتبطة في أذهانهم بالمشهد الفلسطيني خلال سنوات الحرب.
برز أبو عبيدة على مدار سنوات باعتباره الواجهة الإعلامية الأبرز لكتائب القسام، وظهر في تسجيلات مصورة وبيانات صوتية ومرئية من دون الكشف عن وجهه، محافظاً على هويته الشخصية بعيداً عن الإعلام.
ومع اندلاع الحرب في قطاع غزة، تحولت بياناته إلى مادة تحظى بمتابعة واسعة، ليس فقط في الأراضي الفلسطينية، وإنما على مستوى المنطقة والعالم، خصوصاً مع تصاعد العمليات العسكرية وتبادل التصريحات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.
وكان ظهوره غالباً يأتي في أوقات مفصلية، سواء للإعلان عن عمليات عسكرية، أو التعليق على التطورات الميدانية، أو توجيه رسائل سياسية وعسكرية. ومع استمرار الحرب، أصبح صوته وطريقة حديثه وظهوره بالكوفية الحمراء واللثام عناصر مميزة ارتبطت بصورته لدى متابعيه.
التعليقات (0)