استنكرت وزارة شؤون المرأة، بأشد عبارات الإدانة والتنديد الاقتحام السافر والتنكيل الممنهج الذي يقوده المتطرف "بن غفير" بحق أسيراتنا الفلسطينيات في سجن "الدامون"، في مشهد يعكس ذروة الفاشية والانحطاط الأخلاقي للاحتلال.
وقالت الوزارة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الأحد، إن مرور هذه الممارسات الإجرامية دون تحرك دولي رادع يُعد عارًا يمس الضمير الإنساني والعدالة الدولية.
وأشارت إلى أن نحو 99 أسيرة يُعانين ظروفًا قاسية في المعتقلات، بينهن زهاء 88 أسيرة في سجن "الدامون"، إضافة إلى عشرات المعتقلات في مراكز التحقيق والعزل والانفراد، واللواتي يواجهن الإخفاء القسري من قطاع غزة.
وأكدت أن ما تتعرض له الأسيرات من سياسات التعذيب، والتفتيش العاري، والإهمال الطبي المتعمد، والحرمان من الزيارات، يستدعي استغاثة عاجلة وحشدًا للنخوة والواجب الأخلاقي والوطني لنصرتهن.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات حقوق الإنسان بكسر حالة الصمت والتحرك الفوري لتوفير الحماية الدولية للأسيرات، ومحاسبة قادة الاحتلال كمركبي جرائم حرب.
ودعت الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم لتكثيف الجهد السياسي، والإعلامي، والشعبي، لجعل قضية حرية الأسيرات وكرامتهن على رأس الأولويات، وإنهاء هذه المعاناة فورًا.
التعليقات (0)