f 𝕏 W
خلف اللثام حكاية إنسان .. "أبو عبيدة" كما رآه بيته وعاشرته أزقة المخيم غائباً حاضراً

فلسطين الان

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خلف اللثام حكاية إنسان .. "أبو عبيدة" كما رآه بيته وعاشرته أزقة المخيم غائباً حاضراً

تحل الذكرى السنوية لرحيل صوت المقاومة الهادر، القائد حذيفة سمير الكحلوت "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي ترجل نائلاً أمنيته الكبرى في الشهادة والتحليق إلى علياء المج

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحل الذكرى السنوية لرحيل القائد حذيفة سمير الكحلوت، المعروف بـ "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم كتائب القسام. ورغم الهالة العسكرية التي أحاطت به، يكشف تقرير إنساني عن جوانب من حياته الشخصية، حيث كان رجلاً بسيطاً ودافئاً في تعامله مع عائلته ومحيطه. يصف التقرير أبو عبيدة بأنه كان ابن مخيم جباليا الصامد، يتناقض مظهره العام مع حياته الخاصة التي اتسمت باللين والأبوة الحانية.
أبرز النقاط

تحل الذكرى السنوية لرحيل صوت المقاومة الهادر، القائد حذيفة سمير الكحلوت "أبو عبيدة"، الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذي ترجل نائلاً أمنيته الكبرى في الشهادة والتحليق إلى علياء المجد. وطوال عقدين من الزمان، انشغل العالم بتفكيك شفرات خطابات هذا الرجل، وتأمل ثبات كوفيته الحمراء، ونبرة صوته الجهورية التي كانت تهز عروش الأعداء؛ غير أن وراء هذا اللثام الصارم كانت تختبئ حكاية إنسانية دافئة، تفوح بطهر العبادة، ولين المعشر، والأبوة الحانية.

تفتح "وكالة فلسطين الآن" في هذا التقرير الإنساني والاجتماعي الخاص، الدفاتر العائلية الدافئة للشهيد القائد "أبو إبراهيم" — وهي كنيته الحقيقية بين أهله وخلانه — راصدة ملامح حياته اليومية البسيطة من واقع الشهادات الحية الموثقة التي أدلى بها إخوانه وأقاربه عقب الإعلان الرسمي عن استشهاده.

ابن المخيم البسيط.. أخبار ذات صلة "أبو عبيدة" في ذكرى ارتقائه.. نبض الشارع يروي حكاية الرمز الذي لا يغيب المقاوم قيس البيطاوي.. من أزقة مخيم جنين إلى قائمة المطلوبين والاغتيال

ينتمي حذيفة الكحلوت إلى تلك الطبقة الكادحة من أبناء مخيم جباليا الصامد، ذلك الجيل الذي رضع لبان الثورة وعاش تفاصيل الحصار الشامل.

ويروي رفقاء دربه ومعارفه في عائلة الكحلوت والنشطاء الذين عايشوه عن قرب في فترات سابقة، أن حذيفة لم يكن منفصلاً عن واقعه المأساوي؛ بل كان رجلاً بسيطاً من أبناء غزة البسطاء، تراه يجلس في أوقات فراغه النادرة على رمل الشاطئ يبتسم في وجوه المارة، ممسكاً بحفنة "بذر" يضحك مع أفراد عائلته كأي مواطن عادي يحلم ببلد حر مستقل.

تلك البساطة الآسرة كانت تتناقض بشدة مع الهالة العسكرية المروعة التي كانت تحيط برجل تلاحقه أعتى أجهزة الاستخبارات في العالم، فكانت قوته في لثامه، ورقته في خلوته مع أهله وشعبه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)