شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بتجريف عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في بلدة دير بلوط، غربي مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، ضمن مسار متواصل لفرض وقائع استيطانية جديدة في المنطقة.
وقال رئيس بلدية دير بلوط، جهاد القاسم، إن قوات الاحتلال اقتحمت، برفقة ثلاث جرافات عسكرية، منطقة "أبو الرايات" الواقعة غربي البلدة، وبدأت بتجريف مساحات واسعة من الأراضي.
وصعَّدت سلطات الاحتلال من استهداف الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، من خلال التجريف والاستيلاء على الأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية، إلى جانب عرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم وحرمانهم من استغلالها. إقرأ أيضاً اعتقال مواطنين بعد هجوم للمستوطنين شمال سلفيت
ويتزامن ذلك مع ارتفاع ملحوظ في وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال العام الجاري، فبحسب مركز معلومات فلسطين "مُعطى"، نفذ المستوطنون 4357 اعتداءً منذ بداية عام 2026 وحتى أغسطس/آب، متجاوزين إجمالي ما سُجل طوال عام 2025 والبالغ 3818 اعتداءً.
كما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 4113 اعتداءً للمستوطنين خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 63% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، في مؤشر على تسارع الهجمات والاستيلاء على الأراضي في مختلف محافظات الضفة.
وفي محافظة سلفيت تحديدًا، تكررت خلال الأشهر الماضية الاعتداءات على المواطنين ومركباتهم وأراضيهم، بالتزامن مع توسع النشاط الاستيطاني.
التعليقات (0)